مي شدياق… استثنائية أنت

أن لا تتفقوا مع مي شدياق في السياسة أمر مشروع

أن تكونوا أنتم خصوماً لها أمر مفهوم

أن تكون مي شدياق قالت سابقاً: “يبدو أن هناك مجموعةً تقتل جسدك وتعود فتحاول أن تقتل سمعتك… كنا وسنبقى في سبيل الحق مشاغبين وعلى مبادئنا ثابتين… يتناسون أننا قوم نتنفس حرية حتى وإن منعوا عنا النفس…” ولم يعجبكم ما قالت… فأنتم أحرار

أما أن تشمتوا بها، وتُهلّلوا لأنها أُصيبت بفيروس “كورونا” وترفعوا الأُدعيات كي لا تخرج من إصابتها وتتمنّوا لها “الموت” وغيرها من الأُدعيات، فهذه قمة السفاهة والبذاءة والرداءة

شيء يُدمي القلب حقاً ما أنتم فاعلون

هل يُعقَل تسخيف إصابة إنسان بفيروس والتهكم بشأنه؟

ألا تخافون الله، ونحن نمر بأسوأ ما يمكن أن تمر به البشريّة جمعاء؟

لا يا أنتُم… لن نبادلَ جهلكم بجهل… ولن نردَّ عليكم بالمثل… ولن ننزلق الى هذا المستوى الدّنيء حتّى لو كانت حدّ السيوف مسلولةً على أعناقِنا… لأنّهُ ليس من شيَمِنا ولا يليق بنا

فنحن في زمن الصوم، زمن المحبة والغفران… لكن المصيبة أنكم تدرون ماذا تفعلون… وأنتم في شرِّكُم ممعنون

أما أنت يا مي… فأنا أعلم أنّكِ لا تهابين من يقتل الجسد

ولا تأبهينَ لأصوات النشاز التي تلاحقك من كل حدب وصوب

أنت امرأة تخطّت حدود الألم والوجع

أنت امرأة استثنائية، تنبض نبضات ثوريّة… كلماتك تلمع حرية… وجدائلك حرة ذهبيّة

أنت بحقّ كل إناث الأرض وأروَعِهِم، وأنت استثناءُ الاستثناءات… أنت أنثى استثنائية

لكِ الصحة وطول العمر… ولهم حقدهم وكيدهم وغيظهم

يكفي أنك إنسانة إنسانة، وهم لا أجد نعتاً يليق بهم

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل