قاطيشه: اغتيال الحايك ينضم إلى ملف هاشم السلمان

رأى عضو تكتّل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه أن “الخلافات السياسية التي تطلّ برأسها، على الرغم من حراجة الأزمة الصحية، تدلّ على أن القيّمين على الوضع الحكومي والسياسي العام لا يزالون مُصرّين على التفرُّد بالحكم، ونقل التعيينات الى محور وكادر يريدونه هُم”.

واعتبر في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” أن “الأداء الحكومي المقبول في التعاطي مع ملف “كورونا”، يعود الى أن الوباء يشكل خطراً على السلامة العامة للشعب اللبناني عموماً. ولكننا لا نجد هذا الأداء المقبول، في الملفات الأخرى”.

وقال، “نرى جيّداً أن التعاطي الرسمي ليس مقبولاً مع من يحاولون توفير أمن ذاتي، وتأمين مشاريعهم الخاصّة في التسلّط على الدولة. وإلا لماذا تمّت تصفية المواطن أنطوان الحايك، رغم أن القضاء اللبناني كان أعلن أنه بريء، منذ سنوات؟”.

ولفت قاطيشه الى أن “الأحقاد لا تزال تتحكّم ببيئة لبنانية معينة، كطريق يُمكّنها من تأمين مساحتها الذاتية، على حساب الدولة. ولكن كل هذا لا يسمح ببناء الدولة، لا بالأمن ولا بالسياسة ولا بالاقتصاد ولا بالمال ولا بالإدارة”.

ورداً على سؤال حول الكلام الذي صدر عن بعض النواب الذين يدورون في فلك رئيس مجلس النواب نبيه بري، والذين دانوا مقتل الحايك، أجاب، “يُمكن القول إن تصفية الحايك تمّت على أبواب منطقة تُصنَّف بأنّها من مناطق العرين الأساسي لرئيس مجلس النواب، فيما الكثير من سكّانها يصوّتون في الانتخابات لصالح نوّابه”.

وأضاف قاطيشه “أطلق الرئيس بري صرخة عبر استنكار بعض نوّابه للجريمة، انطلاقاً من أنه رجل دولة، ويدعو الى بناء الدولة، ولأنه يعرف أن الذهاب في اتّجاه تلك التصفيات سيؤول في النهاية الى إعادة النّظر بالصيغة اللبنانية الكاملة، لأنها ستُصبح مهدّدة”.

ورأى أن بعض الأمور والممارسات لا تزول بنهاية الأزمات، مثل أزمة كورونا، بل يبقى مفعول تراكماتها الذي سيرسم معالم المستقبل والمرحلة المقبلة. ولذلك، فإن مقتل الحايك سيُضمّ الى ملفات هاشم السلمان، كما الى اعتداءات وتصفيات أخرى، حصلت من دون وجه حقّ”.​

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل