تناولوا هذه المأكولات عند المرض

عند الشعور بالتوعّك، يحتاج الجسم إلى المغذيات المدعِّمة للمناعة لمحاربة نزلات البرد أو الفيروس. وفي حين أنّ المأكولات لا تستطيع الوقاية من المرض أو علاجه بطريقة سحرية، إلّا أنّ ما يتم تناوله يستطيع تهدئة الأعراض وربما المساعدة على التعافي بشكل أسرع.

كشفت اختصاصية التغذية ليزا موسكوفيتز، من نيويورك، أفضل الأطعمة التي تساعد على الانتعاش:

الشاي

عند محاربة عدوى معيّنة، من الضروري جداً الحفاظ على ترطيب جيّد. إستناداً إلى «Harvard Health Publishing» فإنّ شرب السوائل يساعد كل جهاز في الجسم على الأداء بأقصى فاعلية، ويؤمّن مغذيات كافية إلى الخلايا، ويساعد على طرد البكتيريا. وإلى جانب المياه، لا يوجد أفضل من احتساء فنجان شاي بما أنه يساهم في استعادة الترطيب الأساسي للانتعاش، بالإضافة إلى معالجة الهضم وألم الحلق. من المهمّ معرفة أي نوع من الشاي هو الأنسب وفق المشكلة المعاناة. فعلى سبيل المثال، شاي النعناع الذي يحتوي على الـ»Menthol» يُهدّئ أوجاع المعدة، في حين أنّ الشاي الأسود المليء بالـ»Flavonoids» يكافح الالتهاب ويدعم الأداء المناعي الصحّي.

العسل

لجرعة إضافية من القوّة المعزِّزة للمناعة، يمكن وضع بعض العسل في فنجان الشاي. ذلك لن يجعل المذاق أفضل فحسب، إنما يؤمّن خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا قد تساعد على محاربة المرض أسرع. فضلاً عن أنّ العسل يساعد على تهدئة السعال. لكن يجب الحذر من المبالغة في تناول العسل بما أنه مليء بالسكّر والكالوري، والاكتفاء بنصف ملعقة صغيرة.

الثوم

لا يحسّن مذاق الأطباق فقط، إنما قد يعزّز أيضاً الجهاز المناعي لغناه بالخصائص المضادة للبكتيريا، وقدرته على الحماية من مسبّبات الأمراض كالبكتيريا التي تؤدي إلى العدوى.

الفطر

وتحديداً «Shirataki Mushrooms»، يملك الكثير من الفيتامينات والمعادن والإنزيمات التي تساعد الجسم على القيام بوظائفه بأقصى فاعلية. كذلك أظهرت الأبحاث العلمية أنّ الفطر يعزّز جهاز المناعة للحماية الطبيعية ضد مختلف أنواع العدوى.

الحمضيات

تساعد الفاكهة الحمضية الجسم على الدفاع عن نفسه ضد بعض العدوى لغناها بالفيتامين C المدعّم للمناعة. وفق «National Institutes of Health» إنّ الحصول يومياً على مكمّلات الفيتامين C قد يُهدّئ حِدة نزلات البرد ويخفّض مدته بنحو 8 في المئة. إشارة أنه، وفي حال معاناة مشكلة صحّية من الأساس، فإنّ المبالغة في تناول الليمون لن يُجدي نفعاً. الأفضل استهلاك الفيتامين C بانتظام كخطّة وقائية.

الزنجبيل

يساعد على تحصين الجسم ضد الفيروسات المحتملة، وفي حال معاناة الغثيان والتقيؤ، فإنّ الزنجبيل قد يكون علاجاً فعّالاً وآمناً، خصوصاً بالنسبة إلى الأشخاص الذين ترتبط أعراضهم بالحمل أو العلاج الكيماوي، وفق دراسة نُشرت في آذار 2016 في «Integrative Medicine Insights».

مصادر البروبيوتك

الأطعمة المخمّرة مثل اللبن والكفير والكومبوتشا تحتوي على بكتيريا البروبيوتك الصحّية للأمعاء، ما قد يساهم في الحفاظ على جهاز مناعي قويّ.

المحار

يُعتبر من أفضل مصادر الزنك الأساسي لتعزيز المناعة. يحتاج الجسم إلى هذا المعدن لإنتاج خلايا الدم البيضاء التي تحارب العدوى، وفق «National Institutes of Health».

شوربة الدجاج

بما أنها غنية بمادتي «Carnosine» و»Anserine» المضادتين للأكسدة، فإنّ شوربة الدجاج قد تساعد على إزالة المخاط في الممرات الأنفية. لا بل أكثر من ذلك، فإنّ البروتينات في الدجاج تزوّد الجسم بالطاقة للانتعاش. كما أنّ السوائل في الحساء تساعد على ترطيب الجسم، ما يدعم شفاءه من المرض.

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل