
جال وزير الصحة حمد حسن في المستشفى اللبناني الكندي في سن الفيل، متفقدا مدى جهوزيته لاستقبال مرضى “كورونا”، رافقه مدير المستشفى الدكتور جو توتيكيان.
اعتبر حسن أن “هذه المبادرات من جميع المتطوعين من كافة الفئات تقدم نموذجا لكيفية التعاطي”، مشددا على أن “تقديم المبالغ المالية او الارض او المباني ليس كافيا بل يجب أن نثق بأن ما قدم يصل الى الناس التي تحتاجها بالرعاية الصحية والاجتماعية”.
وتابع: “نقول لأهالي المتن ان الوزارة تتابع مستشفى ضهر الباشق وهو في المرحلة الثانية من الخطة ولكن في المرحلة الاولى نحن بحاجة الى بديل، والبديل وجد اليوم، وهو هذا المستشفى وهو سيجهز بفترة وجيزة بتعاون مشترك بين المجتمع المدني والوزارة لاستقبال الحالات ورعايتها”.
وأكد أن “المستشفى يمكن ان يكون جاهزا خلال اسبوع أو 10 أيام للخدمات الفندقية وللحالات المرضية خلال اسبوعين”، موضحا أنه “في حال تفشي الوباء واعلان حال الطوارئ فمن الممكن تجهيزه في خلال 4 اسابيع ويكون لديه قدرة كبيرة على الاستيعاب”.
وردا على سؤال، لفت الى انه “لا يمكن بناء الدراسات الا من خلال التزام المجتمع المدني بالتعبئة، والتفاوت في هذا الالتزام بين منطقة واخرى غير مريح ولكن ما زال لدينا الوقت لتدارك الموضوع والالتزام بالتوصيات الصادرة عن وزارة الصحة”، مشيرا الى انه “دونها الجميع بخطر”.
واعتبر أن “المعلومات الواقعية والميدانية المريحة التي تعطيها الوزارة دائما محفوفة بالحذر لان هذا الحذر مبني من سلوك المجتمع والمؤسسات التطوعية والصحية والاستشفائية”.