.jpg)
بدأت الحكومة اللبنانية العمل على إيجاد حل للبنانيين الموجودين خارج لبنان، ولا سيما الطلاب، عبر خطة قدمها وزير الخارجية ناصيف حتي، بعد إطلاق عدد كبير منهم صرخة استغاثة لمساعدتهم في ظل الأوضاع في كل أنحاء العالم، وعجز السفارات والقنصليات العامة عن تلبية متطلباتهم لعدم تلقيها تعليمات من الإدارة المركزية لصرف الأموال.
وعلمت “الشرق الأوسط” أن الخطة أشارت إلى أن الراغبين في العودة يتوزعون بين أوروبا وآسيا وأفريقيا. وكان لبنانيون قد منعوا من ركوب طائرة توجهت لنقلهم؛ لأنهم لم يخضعوا لفحص “كورونا”، وامتنعت السلطات الإيطالية الصحية عن إجرائه بذريعة عدم توفر المعدات لذلك. كما أن أعداداً كبيرة في دول أفريقية لم تتمكن من إجراء الفحص المخبري للفيروس، كما أن السلطات في مطار بيروت لا تسمح لهم بالدخول حفاظاً على السلامة العامة.
وأفاد مصدر وزاري “الشرق الأوسط” بأن حتي حمل الخطة إلى مجلس الوزراء الذي قرَّر تشكيل لجنة من وزراء الخارجية والمال والصحة والإعلام، لمناقشة الخطة واتخاذ القرارات القابلة للتطبيق. وذكر التقرير أن الخطة تتمحور حول سياسة عامة لاعتمادها، وأشار إلى أن المسافرين في إسطنبول يمكن معالجة وضعهم بسرعة، أما الباقون فيُنصحون بالبقاء حيث هم، وتوفير التسهيلات المصرفية أو مد المحتاجين منهم بمبالغ محددة. مع العلم بأن أهالي الطلاب في إيطاليا طالبوا الحكومة بتأمين تسهيلات مصرفية لهم، لإرسال ألف دولار بالسعر المحدد في المصرف.