“القوات” على حق

عندما طالبت القوات اللبنانية بحكومة اختصاصيين مستقلين جاء من يقول لها من أين نأتي بهم: من القمر؟

فألفوا حكومة من اختصاصيين ولكن غير مستقلين، وها هي هذه الحكومة تترنّح بسبب السياسات نفسها:

محاصصة وزبائنية وخطوط حمر وصراع أحجام ونفوذ… ومن دون ان تأخذ القوى المهيمنة على الحكومة في الاعتبار الانهيار الحاصل ماليا واقتصاديا ومعيشيا…

فكانت القوات على حق…

وعندما طالبت القوات اللبنانية بآلية واضحة للتعيينات من أجل تعيين الأكفأ والأجدر وتلافيا لخلافات لا طائل منها، حوربت وشنّت ضدها الحملات في محاولة لإسكاتها وإخراجها من الحكومة من أجل إبقاء القديم على قدمه بتعيينات غير مستوفية للشروط إلا لشرط الولاء والتبعية…

فكانت القوات على حق…

وعندما طالبت القوات اللبنانية بإقفال الحدود البرية والبحرية والجوية من أجل حماية اللبنانيين من فيروس كورونا، قامت الدنيا ضدها ولم تقعد قبل ان تعود الحكومة وتلتزم بما قالته القوات، وقد جاء من يحاول التذاكي بالقول للقوات بان موقفها الداعي الى إعادة اللبنانيين من الخارج يتناقض مع دعوتها السابقة إلى إقفال الحدود، فيما لا تناقض إطلاقا بين الموقفين، إذ لو أقفلت الدولة حدودها منذ اللحظة الأولى لما انتشر الكورونا، بينما إعادة اللبنانيين بشكل منظّم ومدروس يدخل في سياق مسؤولية الدولة وواجباتها حيال ناسها وشعبها في لبنان والانتشار…

فكانت القوات على حق…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل