يسوع يحطّم المحنة

منذ أربعين يوماً، بدأت المحنة. وبدأ فيروس كورونا زيارته الى لبنان وبدا أن الإجراء النافع في مواجهته هو التزام المنازل ومنع الإختلاط الأجتماعي العزيز على قلوب اللبنانيين. إن أيام الحجر في المنازل ستكون طويلة وقاسية تذكّرنا بأمراض عرفها تاريخ البشرية على مرّ التاريخ.

إن تجربة المرض تحتاج اليوم الى فسحة، فسحةٍ يمكن أن تداوينا اذا عرفنا أن نبتعد عن الضعف الذي يحوم حولنا على طريقة الشيطان عند القديس اغناطيوس وأن نخرج من سجوننا ونحوّل منازلنا الى كنائس بيتية ونصلي المسبحة كل يوم في اتحاد جماعي ليكون المسيح بجانبنا يقوّينا ولئلا يدع المحنة تحطمنا .

إنها تجربة من تجارب الأيمان على طريقة داوود وأيوب ولا نريد لقلوبنا أن تجفّ من الروح .

إنها معركة من معارك الحياة فلا تهزّنا المحنة بل توفّر لنا نوعاً من الصمود يذكّرنا بالبطرسيين .

وأريد أن نتغلب على ضعفنا وأن نكتشف من جديد المعنى الحقيقي لبعض مفردات حياتنا وأن تقود الأفكار العظيمة مسيرة البشرية .

ولنحاول أن نجد لأنفسنا روزنامة يومية نوزعها على قراءة الكتاب المقدّس وغيره من الكتب وحضور القداس على التلفزيون ومشاهدة الأفلام المفيدة وممارسة بعض الرياضات داخل المنزل وتلاوة المسبحة مع العائلة .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل