(1).jpg)
في ظل حالة التعبئة العامة المعلن عنها، تنهمك حكومتنا الساذجة بجبل صفقة ذات طراز رفيع… التعيينات المالية. نعم في خضمّ الازمات المتتالية المستعصية، قررت حكومة “مواجهة التحديات” التحدي ولو كان “تخبيص”، المهمّ أن المحاصصة قائمة و”الباقي على الله”.
وعلمت “نداء الوطن” أن التعيينات المالية تطرح اليوم على طاولة جلسة مجلس الوزراء وتبتّ إذا لم يكن بالتوافق فلتطرح على التصويت وقد تمرّ بالأكثرية وقد تسقط إذا صوّت ضدها 7 وزراء”.
وأشارت إلى أنّ “تعديلات حصلت على الأسماء فتم شطب بعضها وإدخال أخرى”، وشددت في الوقت عينه على أنّ دياب “لم يُجر أي اتصال بأي من الاطراف السياسية لإقناعه بالسير في التعيينات بدليل عدم الاتفاق الحاصل على كل المناصب”.
في السياق، المصادر المعنية أبلغت “النهار” ليلاً ان عقدة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ظلت عالقة ولا يعرف ما اذا كانت التعيينات تالياً ستمر اليوم ام سيجري ترحيلها الى جلسة لاحقة اذا تعذر التوافق التام عليها.
وفي آخر المعطيات التي توافرت ليلا ان الخلافات استمرت على بند التعيينات المالية لا سيما حول الحصة المسيحية، ولم تفلح الوساطة التي قادها حزب الله بين حليفيه سليمان فرنجية وجبران باسيل في معالجة العقدة التي نتجت عن تهديد فرنجيه بالخروج من الحكومة اذا لم يعط مركزين من المراكز المسيحية الستة.
فلا هو قبل بمركز واحد ولا الفريق الرئاسي قبل بالتنازل له عن مركز ثان، انطلاقاً من انه لا يجوز الخلط بين حصة رئيس الجمهورية وحصة التيار الوطني الحر. ولعدم تعريض وحدة الحكومة للاهتزاز، سعى حزب الله الى ارجاء المشكلة بإرجاء الجلسة او بإرجاء التعيينات.
في المقابل، أبدت مصادر قصر بعبدا إصرار رئيس الجمهورية ميشال عون على إقرار التعيينات المالية اليوم، معربةً لـ”نداء الوطن” عن تفاؤلها بأن تسير الأمور بإيجابية.
حتى منتصف الليل كانت “النيران الصديقة” لا تزال تسجل أصداؤها بوتيرة متقطعة على جبهتين، الأولى جبهة “كسر عضم” يقودها عون وإلى يمينه باسيل وإلى يساره رئيس الحكومة حسان دياب.
وأكدت مصادر لـ”نداء الوطن” أنّ بري حريص على “عدم كسر فرنجية مسيحياً وعلى عدم إقرار سلة تعيينات تستهدف رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والمكوّن السني في التركيبة الوطنية”.
في المقلب الآخر، يستمرّ تفشي وباء كورونا على الأراضي اللبنانية ليرتفع عدد الإصابات إلى 479 إصابة، 14 وفاة و37 حالة شفاء مؤكدة.
في السياق، شدّد مصدر عسكري لـ”اللواء” على اتخاذ اجراءات صارمة منعاً للاختلاط وذلك تأميناً لسلامة المواطنين وانقاذاً لأرواح الكثيرين مع تفهّم مطالب الناس المعيشية وصرختهم المحقة في ظل الضائقة المالية التي يعيشونها والتي تفاقمت اليوم بعد ان فرض تفشّي وباء “كورونا” اعلان التعبئة العامة.
توازياً، يوضح رئيس نقابة أصحاب الفنادق والمؤسسات السياحية بيار الأشقر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني ألا توجه لدى لجنة الطوارئ أو عند الحكومة لمصادرة الفنادق الآن إنما هم بصدد إجراء مسح في إطار الاستعداد”.
في الشق المالي، أصدر مصرف لبنان تعاميم جديدة للمصارف، وذلك بهدف تسهيل السحوبات للمواطنين.