#adsense

مدير مستشفى بشري: برهنا على كفاءة عالية في الآداء

حجم الخط

لفت مدير مستشفى بشري الحكومي آدي لظم إلى أنه “يطالعنا من فترة لأخرى بعض الجاهلين ومجهولي الهوية في أكثر الاحيان، بنظريات واحصاءات يتم نشرها على مجموعات Whatsapp، تؤكد حسب دراساتهم الأفلطونية أن فيروس كورونا انطلق من بشري وقضائها، حصرا من مستشفى بشري الحكومي ويتم التجريح ببعض الأطباء، الطاقم الطبي وبالمستشفى بشكل عام”.

وأضاف، في بيان، “مع قناعتي التامة بأن الأمر لا يستحق الرد، لكن أجد نفسي مضطرا لتوضيح بعض الأمور اكراماً لأطباء وممرضين واداريين يبذلون نفسهم ليل نهار وبطاقة كبيرة ومهنية عالية جدا لخدمة الجميع ومن ضمنهم هؤلاء السفهاء والجاهلين، مع العلم أن التهجم على المستشفى ليس محصورا بما نمر به حاليا”.

وتابع: “فيروس كورونا كان سيصل الينا عاجلا أم آجلا، ولكن ومع التمسك بمبدأ السرية المهنية، وبناء على دراسات ادارة المستشفى المفصلة علميا وطبيا، نقول وبكل ثقة، أن د.يوسف طوق ليس أول حالة كورونا في بشري لا بل هو السابعة من بين السكان الدائمين، وأصيب بعد شهر تقريبا من الحالة الأولى، ونحن نعلم جيدا المصدر الأساسي، لا بل لأكون دقيقا أكثر، المصادر الثلاثة التي لا تربطها أية علاقة ببعضها والتي منها انطلقت أولى الحالات. المهم اليوم بالنسبة لي هو الاحتواء الطبي لتزايد الحالات وليس الاسم، وكما يقول المثل، المصابون اليوم هم السابقون ونحن اللاحقون”.

وأشار لظم إلى أنه “من أصل 15 حالة ايجابية لغاية تاريخ 01/04/2020، 7 منهم أي النصف تقريبا وبعد المتابعة تبين أن لا علاقة أو تأثير لأي فرد ينتمي الى المستشفى بحالتهم، لا بل البعض أتت نتائج أقربائهم الذين يعملون لدينا سلبية”.

وكرر “أن المعلومات الرسمية بعدد النتائج الإيجابية والسلبية تصدر حصرا عن ادارة مستشفى بشري الحكومي، أما بالنسبة للأسماء فهنالك خصوصية نحترمها، وللذين يصرون على معرفة الأسماء لعدم الاختلاط مع محيطهم فمع الاحترام للجميع، هذا هراء كبير، وبدل التلهي بالأسماء، فليبقى كل واحد في منزله دون المغادرة إلا للضرورة القصوى”.

وأضاف، “أخيرا وليس آخرا، وبكل فخر نقول، اتخذ المستشفى وقبل بدأ فيروس كورونا في الانتشار إجراءات وقائية منذ حوالي الشهر والنصف ولم يبخل أبدا رغم إمكانياته المادية المحدودة بتوفير وسائل الحماية لكل العاملين، واليوم وباعتراف أهل الخبرة والاختصاص، يبرهن المستشفى عن كفاءة عالية في الآداء وسيبقى لخدمة كل موجوع أي كان دينه أو إنتماؤه، حتى لو كان شتاما، أيها الشتامون كونوا أكيدين أننا سنظل نستقبلكم ببسمة وسنضع كل إمكانياتنا لتخفيف أوجاعكم وآلامكم حتى تتعافون وتصبحون قادرين على الشماتة والاستهزاء من جديد”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل