.jpg)
تكشف مصادر سياسية عليمة ان اتصالات تجري بعيداً عن الأضواء من الحلقة المقربة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، أساسها رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة وبتشاور وتواصل مع رؤساء الحكومة السابقين وشخصيات سنية مستقلة، بغية دراسة الموقف الأجدى والأنسب لمواجهة هذه المرحلة بعدما تبدى للحريرية السياسية أنّ هناك استهدافاً واضحاً لها واقتباساً لمرحلة حكومة السنتين في العام 1998 أي حكومة الرئيس سليم الحص في عهد الرئيس إميل لحود والتي استعملت كل الكيديات لمحاربة ومحاولة تحجيم الرئيس الشهيد رفيق الحريري حينذاك، وفي المحصلة صبت هذه الحملات لصالحه ما أدى إلى فوزه الساحق في الانتخابات النيابية العام 2000 التي كانت ظاهرة غير مسبوقة على صعيد الزعامة السنية في تلك المرحلة.
وتردف لـ”النهار”، أنّ مسألة مواجهة الحكومة من قبل “المستقبل” في هذه الظروف دونها عقبات في ظل تململ جمهور المستقبل على خلفية أنّه ما زال غاضباً من التسوية الرئاسية التي حاكها الرئيس الحريري مع رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، وهذا ما يدركه الحريري ونواب وقياديو المستقبل، ولهذه الغاية فإنّه لإقناع هذا الجمهور يجب الإقدام على خطوة كبيرة.
ومن هذا المنطلق يقول أحد نواب المستقبل لـ “النهار” إنّ فكرة الاستقالة من المجلس النيابي واردة لجميع نواب “المستقبل” بطبيعة الحال والموضوع قيد الدرس، كاشفاً عن تشاور مع حلفاء وأصدقاء حيث ربما تكون ثمة استقالة موسعة، “ولكن حتى الآن لا يمكن القول إنّ من اتصلنا بهم أبدوا رغبتهم في الاستقالة فلكل حساباته وظروفه الخاصة به، إنّما “المستقبل” يتعرض لحملات وكيديات أكان من العهد اوالحكومة، وبناءً عليه فإنّ قرار المواجهة اتُّخذ ولن يكون أي سكوت على تجاهلنا ومحاولة إلغائنا. ولذا فالاستقالة من المجلس النيابي قد تليها أكثر من خطوة وتحديداً قانون انتخاب جديد وانتخابات نيابية مبكرة، ويجارينا في هذه الطروحات المجتمع المدني والثوار وسواهم، واللقاءات مفتوحة وقد تظهر نتائجها في وقت ليس ببعيد وإن كان الاهتمام اليوم محوره مواجهة وباء كورونا ونحن في صلبه”.