

بعدما انتشر وباء “كورونا” في البيرو، وفرض حظر التجول والحجر المنزلي على جميع سكان البلاد. غاب الكائن البشري عن شواطئ البيرو التي كانت معروفة باكتظاظها والزحمة التي تشهدها في الأيام عادة.
وشهدت شواطئ البيرو اكتظاظاً من نوع آخر وهو من قبل الطيور بعدد كبير بعدما هجرها المواطنون.