اعلنت سفيرة لبنان في ايطاليا ميرا ضاهر انه “منذ الاعلان عن تفشي فيروس كورونا في ايطاليا قامت السفارة والقنصلية العامة في ميلانو بالتعاون مع القناصل الفخريين المعتمدين والاطباء اللبنانيين من ابناء الجالية اللبنانية اضافة الى الطلاب، بتشكيل خلية لمتابعة اوضاع اللبنانيين في ايطاليا ومساعدتهم”.
وأكدت، لـ”لبنان الحرّ”، انه “حتى اليوم لم يتم التبليغ عن اي اصابة بين ابناء الجالية باستثناء خمسة اصابات لأطباء لبنانيين كانوا في الخط الامامي في المستشفيات ثلاثة منهم تماثلوا للشفاء والاثنان الباقيان وضعهم ليس حرجاً”.
ولفتت الى ان “العدد الاكبر من ابناء الجالية في ايطاليا هم من الطلاب الذين اثبتوا عن وعي كبير بالتزامهم الحجر المنزلي والارشادات الصحية لأكثر من شهر ونصف بالرغم من الوضع الصعب الذي يعيشونه على الصعيدين النفسي والمالي”.
وكشفت ضاهر ان أحد المغتربين من ابناء الجالية في إيطاليا، قام بتقديم المساعدات اللازمة للطلاب.
واستغربت عدم تعاون اكثرية المصارف اللبنانية مع اهالي الطلاب لجهة تحويل الاموال لأبنائهم الطلاب مشددة على ضرورة ايجاد حل جذري لهذا الموضوع خصوصا ان هؤلاء الطلاب يعانون من وضع نفسي صعب.
واوضحت ان عدد الطلبات المسجلة للعودة الى لبنان بلغ 600 طلب اكثريتهم الساحقة من الطلاب.
وكشفت ضاهر عن ان “غلاء اسعار بطاقات السفر للعودة يؤثر سلباً على عودة الطلاب غير القدرين على دفعها وقد يكون اهلهم ايضا غير قادرين بسبب الظروف الاقتصادية في لبنان منذ ما قبل كورونا حتى اليوم”، آملة من المسؤولين “اعطاء هذه القضية لفتة خاصة والتوصل الى ايجاد صيغة تؤدي الى تخفيض الاسعار للطلاب”.
ولفتت الى ان “خلية الازمة تلقت طلبات مساعدة من عدد من العائلات التي اصبحت من دون عمل، كما ان هناك حوالي 200 طالب سيبقون في ايطاليا وستعمل الخلية على تأمين مقومات العيش الكريم لهم”، مؤكدة ان “التكامل والتكاتف والتضامن بين ابناء الجالية اللبنانية هو الاساس في حماية بعضنا البعض في هذه الظروف الصعبة”.
واعلنت ان فحص “PCR” غير متوفر بكثرة في ايطاليا وهو مؤمن فقط للذين يشعرون بعوارض، مشيرة الى ان الدولة الايطالية سمحت بوجود فريق طبي على الطائرة التي ستنقل اللبنانيين في ايطاليا الى لبنان حيث سيتم اجراء الفحوصات لهم قبل صعودهم الى الطائرة .
واكدت ان السلطات الايطالية تتعاون مع السفارة لجهة تقديم كل التسهيلات المطلوبة، متمنية ان تمر هذه المرحلة الصعبة بأقل الخسائر.
