#adsense

نداء من رئيس بلدية بلاط وتوابعها​​​​​​​ الى الأهل في بلاط ومستيتا وقرطبون

حجم الخط

​وجه رئيس بلدية بلاط في قضاء جبيل عبدو العتيق نداء الى اهالى البلدة داعيا اياهم للالتزام بالحجر المنزلي امام خطورة وباء كورونا وإحتمال بلوغه الذروة خلال الأسبوعين القادمين وقال : ” أحد الشعانين الذي لن نحتفل به هذه السنة بتوجيه من سلطاتنا الكنسية في كنائسنا بل على مواقع التواصل الإجتماعي العائدة لرعايانا ـ يدعونا الى السير مع المخلص نحو الصبر ومساندة بعضنا البعض، نحو الجهوزية الدائمة لخدمة المصابين بوباء كورونا المستجدّ أو المهددين بالإصابة به، نحو الامانة في الوقوف إلى جانب الذين اصبحوا في ضائقةٍ خانقة،

ووجه التهاني بعيد الشعانين  الى اطفال البلدة داعيا اهاليهم لمساعدتهم على قبول الواقع الذي يعيشونه في الحجر المنزلي وتعزيز ايمانهم وفرحهم بالشمعة التي سيحملونها هذه السنة في المنزل، وهي التي تجسّد العلاقة بالإيمان المتجدد، وبغصن الزيتون الذي يرمز الى الألم بمرارته والى سلام المسيح لبني البشر.

واكد ان بلدية بلاط وتوابعها لن نترك جهداً الا وستبذله لتقديم أي مساعدة مطلوبة، وتأمين الحد الأدنى من مساندة العائلات الأكثر تأثراً بالأوضاع المؤلمة للتخفيف من أوجاعها، وذلك بالتعاون مع اصحاب الايادي البيضاء المعطاء .

وقال:” هذا اليوم تبدأ طلائع اللبنانيين المنتشرين في الخارج بالعودة الى لبنان، والتي نأمل ان تتم بالسلامة، لكن يجب ان لا يغيب عن بالنا ما قد يظهر من عوارض كورونا لدى أيّ منهم لإتخاذ إجراءات حمايتهم وحمايتكم، ولهذا أناشدكم إبلاغنا عن القادمين من الخارج الى النطاق البلدي ولا تتوفر لديه شروط الحجر المنزلي لمدة اسبوعين، لأن  جمعية « هدفنا » العاملة في اطار خلية الأزمة التي شكلناها منذ ظهور وباء كورونا، أعدّت مركزاً مجهزاً لهذه الغاية دون أي مقابل، إسهاماً منها في جهود منع انتشار وباء كورونا في بلاط ومستيتا وقرطبون، وحماية للأهل من مخاطر العدوى.

كما يهمني ابلاغكم اننا بمواجهة تداعيات وباء كورونا وانعكاسه على أسواق المواد الغذائية ليس في لبنان فحسب بل في الأسواق العالمية، تنادينا الى العودة الى الأرض المعطاء للإستفادة من خيراتها لتأمين المنتجات التي تحتاجها عائلاتنا. ولهذا أتوجه الى الراغبين في البدء بالزراعة للإتصال بنا عبر وسائل التواصل المعتمدة، لتزويدهم بالبذور اللازمة مساهمة في جهودهم.

واضاف: “لا زال خطر انتشار الوباء يهدّدنا جميعاً، ولا مجال للإطمئنان بعد، المطلوب تشديد اجراءات الوقاية وعدم الخروج من المنازل الا للضرورة القصوى، خصوصاً مع احتمال اشتداد الوباء في الأسبوعين القادمين، وعلينا ان نواجهه بصمودنا لننتصر عليه، فنحن ما تعوّدنا الإستسلام ولا الإنهزام، وقدرنا ان نعيش أسبوع الآلام قبل ان نحتفل بعيد القيامة.”

وختم “نسأل الله ان يعطينا نعمة الصبر والقدرة على الصمود، وان يمنح لبنان وشعبه كما كل شعوب الأرض التعافي والسلامة والإستقرار.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل