#adsense

لبنان فوّت فرصة الحصول على دعم المجموعة

حجم الخط

دعا رئيس الجمهورية ميشال عون مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان (ISG) إلى اجتماع قبل ظهر اليوم الإثنين، يحضره رئيس الحكومة حسان دياب وعدد من الوزراء والمستشارين، من أجل البحث بالمساعدة التي يمكن ان تقدّم للبنان لمواجهة جائحة كورونا، وانعكاسات ذلك على الوضعين الاجتماعي والاقتصادي، بما في ذلك النازحين السوريين.

وتضم “مجموعة الدعم الدولية” إلى جانب الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن، الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي، والجامعة العربية، وسيشارك في الاجتماع ممثّل عن البنك الدولي.

وقللت مصادر ديبلوماسية لـ”اللواء” من اهمية اجتماع سفراء وممثلي المجموعة الدولية الداعمة للبنان للبحث معهم في سبل تقديم الدعم المالي والاقتصادي لاسيما مع تزايد الاعباء بعد تفشي وباء كورونا ولفتت الى ان الاجتماع سيكون بروتوكوليا ويأتي تلبية لدعوة الرئيس عون ولن تكون له اي نتائج أو مفاعيل، لأنه ليس لهذه الدول ما تقدمه للبنان في هذه الظروف الصعبة والمعقدة ليس في لبنان وحده بل في كل دول العالم وتحديدا دول سفراء المجموعة المنهمكة حتى العظم في معالجة مشكلة تفشي وباء كورونا.

وأشارت المصادر الى ان سفراء المجموعة سيسألون الرئيس عون عن مصير التوصيات التي قررها اجتماع المجموعة في باريس يوم 12 من كانون الاول الماضي والتي تضمنت استعدادها لمساعدة لبنان لمعالجة المشكلة المالية والاقتصادية، شرط ان يباشر فورا بإجراء سلسلة من الإصلاحات في القطاعات والمؤسسات الحكومية التي تستنزف مليارات الدولارات من خزينة الدولة وفي مقدمتها قطاع الكهرباء والتي لم يتم المباشرة بها حتى اليوم.

وتعتبر المصادر أن لبنان فوت فرصة مؤاتية للحصول على دعم المجموعة، في حين أن ادارة الظهر لإجراء الإصلاحات المطلوبة يؤكد عدم وجود نوايا ايجابية من قبل المسؤولين اللبنانيين لإجرائها، ما يزيد في صعوبة تقديم أي مساعدة أو تلمس اي مؤشرات مؤاتية عن قرب الخروج من نفق الازمة الصعبة التي يمر بها لبنان قريبا.

بالمقابل، كشفت مصادر مطلعة ان الرئيس عون سيستهل الاجتماع بكلمة تنقل على الهواء، تتضمن الهدف من الدعوة، وما يأمله لبنان من دول المجموعة، كذلك ستكون هناك كلمة مماثلة للرئيس دياب، وعرضاً عن التوجهات المالية والاقتصادية لوزارة المال، يقدمه الوزير غازي وزني.

وأعادت التأكيد على ان الهدف اطلاع المجموعة على الوضع وطلب مساعدتها لأن لبنان غير قادر لوحده على مواجهة ضغط اقتصادي ومالي كما ضغط فيروس كورونا والنازحين السوريين وهي امور كلها ضاغطة وقد وردت بشكل متتال ِ اذا تفاصيل تعليق دفع سندات يوروبوند ومواجهة فيروس كورونا واجراءات التعبئة العامة التي استدعت توقف اعمال المواطنين وحركة الانتاج والعمل على مختلف الجبهات ما ادى الى ترتيب خسائر اضافية. وكذلك انعكاسات ملف النازحين التي يتحملها لبنان تحضر في هذا الاجتماع.

ووصفت الاجتماع بالمهم لأنه يسمح لهؤلاء السفراء معرفة حقيقة الوضع ونقل ذلك الى دولهم بهدف المساعدة في مختلف المواضيع التي اثيرت كما ان موضوع النازحين يكبد لبنان اكثر من 25 مليار دولار.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل