#adsense

نداء للأمم المتحدة لدعم النظام الصحي اللبناني في مواجهة “كورونا”

حجم الخط

أكد المنسّق الخاص للأمم المتّحدة في لبنان، يان كوبتش، ان “العروض التي قدمت في اجتماع مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان في بعبدا، ستسمح لنا بفهم استراتيجية الحكومة ورؤيتها، ونحن ندعمها في جهودها لإيجاد طريق للخروج من هذه الازمة التي ترخي بظلالها على واقع لبنان ومستقبله، اذا لم تتم معالجة الامور بسرعة وبطريقة موثوقة. وهذا يساعدنا على فهم المجالات الاساسية التي تحتاج الى حشد الدعم لها والمساعدات الاساسية، من اجل تخطي الازمة المصيرية التي تمثلها جائحة كوفيد 19. ان اعضاء المجموعة عبروا عن موقفهم في اعلان الاجتماع الذي عقدوه في باريس في 11 كانون الاول 2019 وفي الاجتماعات اللاحقة”، شاكراً “صاحب الفخامة على دعوة اعضاء مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان الى هذا الاجتماع”.

ولفت إلى أن “تفشي هذا المرض يشكل تحديا غير مسبوق لهذا البلد لأنه يتسبب بمشاكل كان لبنان يتخبط بها اصلا، وهي التي ادت الى احتجاجات 17 تشرين الاول. هناك الصعوبات الاقتصادية، نقص السيولة، ضعف المؤسسات، الفساد المستشري، ونقص الشفافية. كما ان هناك ازمات اجتماعية ومالية، وارتفاع كبير في عدم المساواة والبطالة، وهناك ضغوط اجتماعية تؤدي الى مزيد من اليأس. وترحب الامم المتحدة بالخطوات الاساسية التي اتخذها لبنان من اجل معالجة الازمة، كما نشجع بشكل خاص الجهود الآيلة الى التأكد من ان جميع مجموعات الشعب اللبناني يمكن ان تحصل على معدات لإجراء الاختبارات وعلى العلاج اللازم عبر شبكة المستشفيات المخصصة. يجب ان تكون الاستجابة متناسقة على صعيد حكومة لبنان، وتقدَم الخدمات نفسها لجميع المرضى بغض النظر عن وضعهم القانوني او عن جنسيتهم”.

وتابع، “في الدعم لجهود الحكومة، عززت الامم المتحدة التزامها بتقديم المساعدات من اجل الوقاية والتخفيف من جائحة كورونا، وتقديم الخدمات للمجموعات الاكثر هشاشة بما فيها المساعدات الاولية والخدمات الصحية. وتحضر الأمم المتحدة نداء من اجل دعم الاستجابة المحلية والقومية لجائحة كوفيد 19، ودعم الجهوزية، والاستجابة للنظام الصحي اللبناني في مواجهة تفشي كورونا، وتقوية التعهد والتواصل بين المجتمعات، ودعم ممارسات النظافة الشخصية الاساسية، وتقديم المساعدات للمجموعات الاكثر هشاشة، الذين دفعتهم الحرب في سوريا الى الانتقال الى لبنان، وتوسيع الدعم لعدد اكبر من المجموعات اللبنانية الهشة التي لا تغطيها المفوضية العليا للاجئين، والتي هي بحاجة الى المساعدة والوقاية من الازمات الحالية والسابقة”.

وأشار كوبيش، إلى أنه “بالنسبة الى الامم المتحدة، الوضع في اوساط اللاجئين السوريين والفلسطينيين مهم جدا. تعمل المفوضية العليا للاجئين على تأمين حاجات هذه المجموعات، على سبيل المثال في المخيمات غير الرسمية والملاجئ، وهذا يشمل تقديم مناطق مخصصة للحجر من شأنها ان تستقبل ايضا مرضى عوارضهم خفيفة، وبإمكانها ايضا ان تستقبل حالات اكثر حرجا. ان الامم المتحدة وغيرها من الشركاء الدوليين يشددون على اهمية شبكات الامان الاجتماعية في حشد المساعدات من اجل التخفيف من هذه الهشاشة الحالية والمستجدة، خاصة في ظل ازمة كورونا”.

وشدد على “تضامننا والتزامنا في الامم المتحدة واعضاء المجتمع الدولي الاساسيين لمواصلة دعم لبنان وشعبه، في تطوير الوحدة والامن والاستقرار”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل