بشري والعيون إليكِ شاخصة والقلوب تلهج بالتراتيل والدّعاء

لم أتردد لحظة واحدة بالكتابة، لأن اللسان بالدعاء سبق القلم، كيف لا وهناك في أعالي الجبال منطقة تواجه الجائحة بصبر.

بشري لك البُشرى بالانتصار على العدو العالمي.

بشرّي لك في كل الجهات قلوب تلهج تراتيلا ودعاء.

لم ينقطع الوصل ولن يموت الرجاء، الجائحة لن تُخلّد في ديارنا ولن تقبلها أجسامنا، فالمناعة هي الرهان، والتضامن الإنساني هو المطلوب في هذه المرحلة.

للكنائس العتيقة في بشري تحية المآذن من جنوب لبنان، للناس الطيبين في الأحياء القديمة صلاة لا تنقطع من أحياء بنت جبيل والخيام.

يحضرني كلام إمام الوطن السيد موسى الصدر عندما كان يتحدث عن المواطنة فقال، “لنعزز المواطنة في نفوسنا علينا ان نستشعر الخطر الذي يصيب أهلنا في الشمال ونعتبره خطرا يصيبنا في الجنوب وبالعكس”.

إنّ الخطر الآن الذي يُخيم على قضاء بشري، يستدعي منا جميعًا من كل الجهات من البقاع والجبل وبيروت والشمال والجنوب ان ندعو لأهلنا اولا بالصبر وثانيًا بانتهاء الازمة في أسرع وقت، وان نبذل كل جهودنا لنكون الى جانبهم عندما يحتاجون المساعدة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل