.jpg)
اوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جوزيف اسحق، “ان وزير الصحة حمد حسن نوّه بالخطة التي تتّبعها فعاليات القضاء لمواجهة تفشّي فيروس كورونا، منها القائمقام، اتّحاد البلديات، البلديات ومكتب القوات اللبنانية، واصفاً إيّاها بالمثالية والنموذجية لمواجهة الفيروس المستجدّ”.
ولفت لـ”المركزية” الى “ان وزير الصحة اثنى على إستراتيجية مواجهة الوباء في بشري من خلال إجراء مسح شامل لمحيط الحالات المُثبّتة مخبرياً بإصابتها بكورونا من اجل إخضاع كل من خالط تلك الحالات لفحوصات سريعة تمهيداً لعزلها”.
واكد اسحق “ان البلديات تّتخذ الاجراءات اللازمة بالتعاون مع الاجهزة الامنية لجهة الطلب من سكان القضاء الالتزام بالحجر المنزلي لمدة اربعة عشر يوماً الى حين محاربة الوباء وحصر رقعة انتشاره”.
اما عن إمكانية عزل قضاء بشري كإجراء احترازي لوقف تفشّي الوباء وهو ما ألمح اليه وزير الصحة منذ ايام بقوله “اننا قد نتّخذ قراراً بعزل بعض المناطق لمواجهة الفيروس”، أوضح اسحق “اننا مستعدون لاي خطة قد تُنفّذ، الا اننا اتّفقنا مع وزير الصحة بان ما نقوم به في القضاء هو أقرب الى عزل ذاتي، لذلك اثنى على الاجراءات المتّخذة لأنها تكفي لمواجهة انتشار الفيروس”.
وأثنى اسحق على “وعي اهالي قضاء بشري والتزامهم بالإجراءات التي وضعتها الفاعليات”.
واعلن رداً على سؤال “اننا جهّزنا فندقين في مدينة بشري من اجل تخصيصهما كمراكز للحجر الصحي، وجّهزنا ايضاً طابقاً في مستشفى مار ماما لمعالجة الحالات الايجابية غير الخطيرة، كما ان كل بلدة في نطاق القضاء اخذت على عاتقها تجهيز مراكز خاصة للحجر الى حين الانتهاء من هذه الازمة”.
وحيا “اهالي القضاء على وعيهم. فما مرّ عليهم في التاريخ الحديث يكاد يكون أصعب بكثير مما يجري اليوم. ازمة كورونا خفيفة بالنسبة الى ما خبروه من ازمات، ولا خوف على منطقة لم تبخل بتقديم ابنائها شهداءً من اجل البقاء في الأرض”.