
قالت النائب رولا الطبش عبر “تويتر”، “هي سياسة الهروب إلى الأمام، عبر اللجوء إلى خطوات ستشعل الرأي العام، وهو متأجج أساسا، وإلهائه بالهيركات، السيئ الذكر، وذلك لتحييد النظر عن المطالب المحقة، كإستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة المرتكبين، ووقف سياسة المحاصصة، التي نخرت الدولة فصارت هيكلا جافا”.
وأضافت، “طروحات حكومة الاختصاصين، أشبه بحرب انتقام مع اللبنانيين، فجاءت لتقضم أموالهم عبر سرقة غير مسبوقة عالميا، حتى أشهر العصابات لم تصل إلى هذا المستوى من الاستعباد السلطوي!”.
وتابعت، “لا “هيركات” ولا من يحزنون، وأي محاولة لتمرير هذه القصة، ستدفع اللبنانيين إلى قص اليد، التي ستمتد على جنى عمرهم”.