.jpg)
أكد أمين سر تكتل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم أننا “دعونا لحجر الناس واجراء الفحوصات، والـrapid test يمكنه ان يساهم بالحد من الوباء، وأهميته انه لا يعطي نتيجة سريعة لكنه يعطيها بشكل مؤكد بعد 3 أيام وهو يخدمنا بمكان معين لكنه لا يحل مكان الـPCR”.
وقال عبر “mtv”، “عندما طرحت الـ rapid testمنذ اللحظة الأولى سألوني جداً عنه وقلت إن الوزارة لن ترخص الفحص ولكني دعوتهم لاقناع وزارة الصحة وجواب الوزارة الدائم أنه لن يترخص، الى ان جاء الوزير السابق جبران باسيل واخبر الناس انه جاء به ودعا لترخيصه وذلك يصب في غايات انتخابية”.
وأضاف كرم، “هناك ما يحضر ليكون هذا النوع من الفحوصات محتكر في لبنان، وما دام ليس هناك من اقتناع بالـrapid test لما سيرخصونه في اول أيار؟ من رخص الـrapid test وهو غير مرخص من الدولة؟ كيف يستعمل الآن؟ كيف تم إدخاله اصلاً؟ هذه الأسئلة أضعها برسم وزير الصحة الذي اثني على عمله”. وتوجه كرم لجماعة السلطة، وقال، “انتم الحكومة وهي بيدكم وانتم تضرون الوزراء اكثر من غيركم”.
ورأى كرم أن “من يتحمل مسؤولية ما نحن فيه هو من خبأ الأرقام، ومن هذا المنطلق يأتي اتهام اميركا الصين بانها اخفت الحقيقة وادى ذلك لما يعيشه العالم اليوم، وفي الحقيقة لبنان كان ايضاً يخفي الأرقام. أما الآن أداء وزارة الصحة الآن جيد وهي تسبق انتشار الوباء”.
وعن بشري، قال كرم، “ما حدث في بشري، ان شخصاً ادخل الوباء وذلك يحدث في أي مكان، والاجراءات ممتازة في بشري”.
أما عن الضاحية، قال، “كل تقرير غير رسمي انا اشك فيه، ولا أحد يعرف حقيقة ما يحصل في الضاحية، والمطلوب ان تعمل ضمن استراتيجية وزارة الصحة. بشري تعمل وفقاً لإجراءات الوزارة وتصدر ارقامها بشكل شفاف وهذا النموذج المطلوب”.
وعبر كرم عن أنني “راض عن آلية عودة اللبنانيين والإجراءات التي اتخذت وادعو بعض الدبلوماسيين لعدم تسييس الأمر”.
ودعا لعدم “الاستخفاف بالإجراءات ويجب ان نبقى على مستوى عال من الأداء لأن هناك مخاطر كثيرة لعودة انتشار كورونا بشكل أكبر”.
ولفت كرم الى انه “هناك نقص بالاحتياطات في المستشفيات الخاصة وكل قسم بعيد عن قسم كورونا”يجب اعتماد الإجراءات اللازمة فيه وعدم التهاون فأي مريض يدخل المستشفى قد يكون مصاباً”.
وعن الادوية الإيرانية، قال، إن “كان هناك هجمة إيرانية للاستفادة من لبنان واعتباره حقل تجارب لصناعاتهم الطبية، علينا الدفاع عن انفسنا والدواء المطروح اليوم عُرض على اللجنة الفنية ورُفض وطلب جبق تسريع الملف وصدر التقرير على انه مقبول بشرط تأمين شهادات معينة واختفى الموضوع”.
وشرح كرم أن “الادوية الإيرانية المطروحة اليوم اكثرها تعالج ادوية مزمنة وهي غير خاضعة للاختبار. والادوية الإيرانية التي عليها ان تكون متشابهة مع الادوية الأساسية إحداها تم فحصه في دول أوروبية واعتبر غير صالح ولا شهادات له من مختبرات ولا حتى في العلاجات السريرية”.
وقال، “تسعير الدواء الإيراني بأقل من 25% من الدواء الأساسي وأغلى من الدواء المشابه الأميركي والبريطاني ولا نهاجم احداً بموضوع الدواء الإيراني انما ندافع عن صحتنا كما نفعل مع اقتصادنا”.
واعتبر ان “السلطة الحاكمة غير المرحة ستقضي على الحكومة”. وقال، “النفط والغاز بإدارتهم سيزيد الفساد وسيمول فسادهم”.
وعن التعيينات، أشار الى ان “المزايدات لا تفيد، لما لم يمنعوا التعيين عندما تم؟ واي فريق سياسي ممثل في السلطة الحاكمة لا يحق له اخذ القرار وانتقاده، والتركيبة التي تحكم البلد هي من جاءت بالتعيينات. المحاصصات السياسية تضرب عملية التوازن وتوصل الى الوضع الحالي”.
وسأل، ” اين أصبح موضوع الاموال المنهوبة؟ لماذا لا يذهبون الى الإصلاح بدلاً من التفكير بمد اليد الى أموال المودعين؟ خطة الحكومة الاقتصادية غير مقبولة لأن مد اليد الى أموال الناس مرفوض وسنعمل على اسقاط هذه الخطة، فكيف ستستطيع الناس ان تعيش؟”.