
ترأس النائب البطريركي على رعية اهدن زغرتا المطران جوزف نفاع قداس عيد الفصح، في كنيسة مار يوحنا المعمدان في زغرتا، بمشاركة المونسنيور اسطفان فرنجية، وعاونه الخوري بول مرقص الدويهي والاكليريكيون انطونيو الدويهي، ريمون ايليا وباسكال إسكندر. خدم القداس المرنمان جيستال ابراهيم وشربل اسكندر بمرافقة العازف مارون اسحق.
وألقى نفاع عظة شدد فيها على أن “هذا العيد هو من أعظم الأعياد لأن يسوع انتصر على أكبر عدو في الحياة، الموت، لأنه هو رب الحياة. وعلينا هذا العام ان نتمسك بالقيامة أكثر من أي وقت مضى، وأن لا نفقد الأمل، فتاريخنا مر عليه الكثير من الصعوبات ولكننا لم نستسلم لأن الله أقوى. لذا علينا القول ان المسيح قام ليقيمنا معه. وعلينا ان نفرح لأن ايماننا يقول بأن الظروف مهما صعبت لن تتمكن منا لأننا أبناء الإيمان والرجاء”.
وقال اننا “اليوم مدعوون إلى التضامن ومحبة بعضنا البعض بالمساعدة كل ضمن قدرته وطاقته فتتحول هذه الفترة إلى قيامة حقيقية. وأقول هذا بفرح وأنوه بتضامن مجتمعنا في هذه الأزمة من خلال التزامنا بالتعبئة العامة، وقد أظهرت زغرتا الزاوية نموذجا يحتذى به بفضل تعاون الجميع حفاظا على صحة الجميع محبة بالجميع. كما وان تضامن السلطات الروحية والمدنية والبلدية والسياسية والمجتمعية كافة مع بعضها البعض هو أمر يفرح القلب، على أمل ان نبقى على هذا التضامن. نشكر الرب يسوع على هذه النعمة، كما نشكر كهنة رعية اهدن زغرتا على جهودهم في هذه الفترة الصعبة”.
أضاف، “الى كل من أرسل رسائل معايدة، وهم كثر، لشكرنا على جهودنا، أقول لهم أن الشكر هو لرعية اهدن زغرتا التي عملت جاهدة لإنشاء قسم لمعالجة مرضى كورونا في مستشفى سيدة زغرتا الجامعي”.
وتمنى نفاع على الجميع “دعم المؤسسات التي تعمل على سد ثغرة العجز الاجتماعي ومن بينها كاريتاس- إقليم زغرتا والجمعيات الخيرية الأخرى، فلولا الأيادي البيضاء في زغرتا وبلاد الانتشار والأهل والأصدقاء الذين يدعمون مجتمعنا كل حسب قدرته وإمكاناته، لما تمكنا من ان نجتاز هذه الأيام العصيبة. وعلينا الاستمرار في ذلك ونعم الله ويسوع تكون رفيقة لنا وقد لمسنا ذلك في هذه المحنة. المسيح قام حقا قام”.