#adsense

عبد الحي يكشف خطة “القوات” لمساعدة العائلات الفقيرة

حجم الخط

أكد رئيس المكتب الخارجي للتنمية في حزب القوات اللبنانية ايلي عبد الحي ان الوضع الاقتصادي في العالم يشهد تحدياً كبيراً بينما في لبنان يزداد خطورة لعدم وجود خطط جاهزة لمواجهة الكوارث.

واعتبر عبد الحي في حديث إذاعي أن التدهور المالي الذي كان قد بدأ منذ فترة طويلة في لبنان، وانفجر في ثورة في 17 تشرين الأول 2019 واستمر حتى تفشي “كورونا”، دفع الشباب اللبناني إلى المطالبة بمحاربة الفساد وتأمين فرص العمل والحد من التدهور الاقتصادي والمعيشي.

وأضاف، “نحن حذّرنا كحزب كثيراً ولفتنا الانتباه الى ضرورة معالجة الأمور الاقتصادية والمعيشية قبل فوات الأوان ولكن للأسف لم يؤخذ بكل المشاريع والاقتراحات التي قدمناها إلى أن وصلنا إلى القعر حيث الفقر يطال عدد كبير من اللبنانيين الذين يبحثون يومياً عن لقمة العيش.

ولفت عبد الحي الى أن القوات اللبنانية حزب يعيش معاناة الشعب الكادح الذي يواجه الصعوبات الإقتصادية والمالية، والآن يضاف إليها وباء “كورونا” الذي أجبر الجميع على التزام بيوتهم دون أي مورد مالي للكثيرين منهم، هذا عدا العوز الكبير المنتشر في المجتمع، معطوفاً  على انعدام القدرة على تأمين الحاجات الغذائية اليومية والطبابة وغياب السياسة الاسكانية، ما يضع المجتمع اللبناني على حافة الانهيار الكامل.

وكشف عبد الحي عن دراسة أولية قامت بها القوات اللبنانية للوضع الاجتماعي شملت عدداً كبيراً من العائلات غير الميسورة في لبنان فتبين انه يوجد 62% من العائلات دون معيل، و56% لديهم شخص على الاقل يعاني من مرض مزمن، و64% دخلها الشهري أقل من 600 ألف ليرة لبنانية أي حوالي 200 دولار أميركي. استناداً لهذه الدراسة وضعت القوات خطة للمساعدة على مرحلتين: سريعة لمعالجة الأمور الملحّة ومتوسطة أو طويلة المدى للمشاريع المستدامة، بحيث بدأنا بالتواصل مع مستثمرين خارجيين ومحليين لحثهم على إقامة مشاريع في مختلف المناطق اللبنانية تؤمن فرص عمل للشباب اللبناني في مناطقهم وبلداتهم تحول دون إفراغ المناطق وتحد من هجرة الطاقات إلى الخارج.

وقال، “انتشار كورونا فرض نفسه، فبدأنا العمل بالداخل كما في الخارج لتأمين الحاجات للعائلات الفقيرة شملت حصصاً غذائية ومساعدات مالية ملحّة وأدوية ضرورية، ونحن نتعاون مع  أصحاب الأيادي البيضاء لتأمين المساعدات بشكل يحمي هذه العائلات من العوز”.

ورأى عبد الحي أن هذه المحنة جاءت لتثبت مرة جديدة أن “القوات” هي من كل لبنان وفي خدمة كل لبنان وليس لديها إي تمييز انتمائي أو جغرافي أو طائفي آملين زوال هذه الظروف وقيامة لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل