
أمضى مسؤول سياسي بارز أكثر من نصف يومه أمس متجوّلاً، في شكل استوجب تخصيص نحو 200 عنصر أمني لمواكبته. وفي هذا الإطار، علّق مصدر سياسي لوكالة أخبار اليوم على تلك المعلومات، مُطالِباً بالتثبُّت من تفاصيلها وملابساتها، لأن تصرّفاً مماثلاً ينمّ عن قلّة مسؤولية، وعن سلوك منافٍ لمصلحة البلد، لا سيّما أنه يمسّ بالتعاطي مع أزمة وبائية قاتلة.
وشدّد المصدر على أن تلك الخطوة خاطئة بالكامل، شكلاً ومضموناً، حتى ولو كانت تنسجم مع واقع أن قرار “التعبئة العامة” و”منع التجوال” لا يطاول السياسيّين وحركتهم، بالمستوى نفسه الذي يُطلَب فيه من المواطنين العاديّين أن يلتزموا به. فلا يجوز إلهاء القوى الأمنية في يوم حظر تجوّل كامل، بأمور غير ضرورية، لا سيّما أن خطر حصول خروق أمنية يبقى مرتفعاً، ويُمكنه أن يزيد، في مثل تلك الأيام والحالات.