السائقون العموميون يلوحون بالتصعيد

لفت نائب رئيس اتحاد النقل البري نقيب السواقين في الشمال شادي السيد، خلال لقائه السائقين في طرابلس بعد مشاركته في اجتماع اتحادات النقل البري في الاتحاد العمالي العام، إلى أن “التصعيد قد يكون الخيار الأوحد للسائقين العموميين في كل لبنان، وان قطع الطرقات وارد لا ريب طالما أن الحكومة غير جدية في مساعدة السائقين والتخفيف عنهم، وهي تتمادى بذلك في سياسة تشعر السائق بالإذلال لا غير”.

وأشار السيد، إلى ان “المجتمعين في بيروت اعتبروا أن التأجيل المستمر والمماطلة يبشران بتراجع الحكومة عن وعودها بما في ذلك الاربعمئة الف ليرة”.

وتابع، “ناقشنا مع رفاقنا السائقين في طرابلس كل الخيارات وقررنا جميعا الالتزام بتوجهات اتحادات النقل البري كافة، ونبهنا من مساوىء الواقع الراهن وانعكاسه على حياتنا في هذا القطاع، إذ اننا نتعرض للمزاحمة من السيارات الخصوصية التي تعمل بدون ضوابط ولا شروط، ليكون السؤال عن رقابة وزارة الداخلية في محله فأين الرقابة على “المفرد والمجوز”، ومن يراقب من”.

أضاف، “شددنا على ضرورة السماح بعودة سائقي الباصات إلى العمل، والا فتوفير التعويضات المناسبة مع ازمتهم المستجدة بما لا يقل عن مليون ليرة شهريا”.

ودعا السيد الى اعفاء اللبنانيين من معاينة الميكانيك، مشيرا الى أن “إعفاء السائقين العموميين أقر من قبل وزير الداخلية على أن يصبح نافذا في وقت قريب”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل