Site icon Lebanese Forces Official Website

اطلاق مركز الاتصالات الخاص بـ”كورونا” في مستشفى الحريري

لفت رئيس مجلس الادارة المدير العام لمستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس ابيض الى ان “حجم مركز تلقي الاتصالات في مستشفى رفيق الحريري الجامعي متواضع وكان يستخدم للرد على المرضى الذين كانوا يستخدمونه كمستشفى مرجعي لحالات كورونا وعن اوضاعهم بالإضافة للرد على المستشفيات الاخرى التي تريد نقل المصابين الى مستشفى الحريري او لابلاغ الناس عن نتائج فحوصهم”.

واعلن خلال مؤتمر صحافي لإطلاق “مركز الاتصالات الخاص بفيروس كورونا للاستجابة للطوارئ” انه حتى تاريخه عولج حوالي 200 مصاب بكورونا شفي منهم بشكل كامل 81 مريضا مع نتائج سلبية ولا يزال يوجد 30 مريضا تحت العلاج، بالإضافة الى اجراء حوالي 7 آلاف اختبار ثبت اصابة 309 بكورونا، وان المستشفى تستقبل يوميا من المستشفيات الاخرى ما بين 13 الى 15 مريضا مشكوك بإصابتهم بالفيروس نظرا لعدم قدرة تلك المستشفيات على تأمين علاجهم وان المستشفى تقدم لهم العلاج اللازم سواء كانوا مصابين بكورونا ام لا”.

وقال، “فكرة انشاء مركز الاتصالات تهدف الى توسيع دائرة تلقي الاتصالات بالإضافة للوصول الى قاعدة معلومات تعطينا مؤشرا مبكرا عن الاوضاع في مناطق معينة من اجل التركيز عليها، الى جانب توحيد معايير الاسئلة التي تطرح على المرضى”.

واشار الى ان “هيئة اوجيرو وضعت بتصرف مستشفى الحريري الكثير من الامكانيات التي لم يكن باستطاعتنا الحصول عليها من اجل مضاعفة جهود عملنا”، مؤكدا “حصول تواصل مع وزارة الصحة حتى لا يحصل اي تعارض مع مركز الاتصالات التابع لها وان يكون هناك تعاون بين المركزين من خلال طريقة الاسئلة وجمع المعلومات والبيانات وتوحيد المعايير التي تصب في نهاية المطاف في مركز معلوماتية وزارة الصحة من اجل تحديد السياسات والاجراءات التي يجب ان تتبع”.

وتوجه بالشكر “للصليب الاحمر اللبناني لدوره المهم والتنسيق مع الجميع لنقل المرضى الى مستشفى الحريري والمستشفيات الاخرى”، معتبرا ان “نسبة الاصابات في لبنان مقارنة مع الدول المتطورة وبفعل وضعه المالي والاقتصادي الراهن مقبول من خلال ردة الفعل والسياسات الموضوعة وتضافر الجهود”.

وتم المؤتمر بدعم من وزارتي الصحة والاتصالات وهيئة “أوجيرو”، بالتعاون مع المجلس الوطني لريادة الأعمال والابتكار، في مبنى اوجيرو – بئر حسن، المدير العام رئيس مجلس ادارة هيئة أوجيرو عماد كريدية، ورئيس المجلس الوطني لريادة الأعمال والإبتكار معن برازي.

واستهل المؤتمر كريديه، مشيراً الى ان “ما قدمته أوجيرو اليوم أمر بسيط لا يقارن بالعطاء الذي تقدمه الفرق الطبية في ارجاء لبنان وان جهود الهيئة ليست بمقدار جهود تلك الطواقم”.

ولفت الى ان الهدف من تجربة اليوم “وضع امكانيات تكنولوجيا الاتصالات والمعلوماتية في تصرف مستشفى رفيق الحريري الجامعي من اجل احتواء الازمة في حال تكررها ولنتعلم في ظل هذه الظروف كيفية العمل معا لنكتسب التجارب وان نحاول الارتكاز على العلم والمعلومات في حالات مماثلة لنكون على جهوزية في حال حدوث اي طارئ في المستقبل”.

وقال، “هيئة اوجيرو التزمت بشكل كبير بقرار التعبئة العامة ما تسبب بفراغ في منشآتها، وكان ذلك سببا بوضع مركز الاتصال بتصرف هذه المبادرة واعتبارها امرا بالغ الاهمية بناء على قدرتنا على تلقي 25 الف اتصال يوميا”.

وشدد على ان محاربة كورونا “مسؤوليتنا جميعا”، منتقدا بعض حالات التنمر لان “كورونا ليس عيبا وكلنا عرضة للإصابة بهذا المرض ونحن بحاجة لعناية ورعاية الفريق الطبي الذي ترفع له القبعات على كافة الاراضي اللبنانية لانهم الجنود الذين يحموننا ويحافظون على حياتنا من خلال عملهم الدؤوب”.

Exit mobile version