
اعتبر الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، ان “ما قامت به بلدية طرابلس حتى الآن جيد وغير كاف. الأزمة كبيرة جدا وإلى تفاقم، ومواجهتها يجب أن تكون على مستوى خطورتها. المبادرات الفردية والأهلية مشكورة، وغير قادرة على سد الحاجات. القدرات الأكبر لدى السلطة المركزية، وهي بكل أسف في كوكب آخر. أما السلطات المحلية المنبثقة من الناس، وأموالها أموال الناس، فعليها أن تتفرغ فقط لتلبية الحاجات، وأن تخصص كل إمكانياتها، لأننا في حالة طوارئ ونكبة”.
وتوجه الى بلدية طرابلس في بيان اليوم الأربعاء، قائلا، “أسرعوا في إقرار مساعدات فورية، وموازنتكم تسمح بذلك، المطلوب تخصيص مبلغ 400 ألف ليرة لبنانية شهريا لكل عائلة محتاجة. المطلوب إعفاء سكان المدينة من كافة الرسوم البلدية. المطلوب تحمل تكاليف مولدات الأحياء عن الناس. هذا في الحد الأدنى ويجب أن يحصل من خلال آلية شفافة وعادلة، بوجود مكتب محاسبة موثوق، وبالاستعانة بالجيش اللبناني المؤسسة الوطنية القادرة والموثوقة”.
أضاف، “كما على البلدية أن تعتبر أن منطقتي الشلفة والشوك، جزء من مدينة طرابلس، ويصيبها ما يصيب أهل طرابلس. ولمن يتذرع بعدم وجود المال، معلوماتنا تفيد أن في صندوق البلدية 82 مليار ليرة لبنانية، والمبلغ الذي يتوجب عليكم لصندوق الاتحاد البالغ 33 مليار هو دين دفتري، وقد أقرت لكم مؤخرا من وزارة الداخلية أكثر من 2 مليار ليرة ستدفع قريبا”.
وأردف، “الآن الوقت لإغاثة الناس، وليس لتنفيذ أي مشروع، ففي الأزمات الكبرى تحدَّد الأولويات، وفي طليعتها، تأمين المأكل والمشرب والطبابة، والنظافة العامة، والمستلزمات الأساسية. ما نقترحه يشمل طرابلس الكبرى: الميناء، القلمون، البداوي، وادي النحلة. الفيحاء تنتظركم. التأخير قاتل، كونوا الى جانب أهلكم، تكون مدن الفيحاء الى جانبكم”.