#adsense

كمّامات “كورونا” للزبالة

حجم الخط

يبدو أن اللبنانيين، للأسف، على موعد مع “مصيبة” جديدة، تضاف إلى كم المصائب والكوارث التي يعيشونها، في ظل سلطة تعيش في شبه غيبوبة عن واقعهم المرير.

فما حذَّر منه فريق سياسي بارز منذ نحو 6 أشهر، من أن مطمر برج حمود للنفايات سيبلغ ذروته الإستيعابية القصوى في شهر نيسان، بات على وشك التحقق وأمراً واقعاً ماثلاً إذ بدأت أكوام النفايات تفيض من المطمر. في حين، كانت السلطة الحاكمة تصمّ آذانها عن التحذيرات المتكررة من الكارثة التي ستقع، بينما كانت، ولا تزال، تتلهى بالمحاصصات وتقاسم ما تبقى من “جبنة” المنافع والمكاسب.

سياسي ينتمي إلى الفريق الذي بحّ صوته من التحذير من الكارثة المقبلة طوال الأشهر الماضية، علَّق على الموضوع بسخرية ممزوجة بالأسف، وسأل، “كيف ستعالج سلطة العجز هذا الأمر؟”، من دون أن يستبعد أن تخرج علينا السلطة بما يشبه النكتة السخيفة، والقول: “رُبَّ ضارة نافعة، إذ يمكن أن يكون للكمامات التي يستخدمها المواطنون للحد من انتشار فيروس كورونا، استعمالات أخرى، وهي نافعة حتماً للتخفيف من روائح زبالة مطمر برج حمود وتلك التي ستتكدس في الشوارع حكماً”، في إشارة منه إلى ألا حل قريباً في الأفق المنظور للأسف.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل