#adsense

كفوري: ليراع دياب الاعتبارات الطائفية  

حجم الخط

توجه متربوليت مرجعيون وصور وصيدا للروم الارثوذكس المطران الياس كفوري برسالة الى اللبنانيين، بمناسبة عيد الفصج المجيد، سأل الرب فيها أن يجعل من هذه المناسبة قيامة للبنان، أن يعطي شعب لبنان والعالم السلام والطمأنينة والراحة وأن يشمل ببركته الإلهية جميع اللبنانيين ليهتدوا إلى طريق الرب.

وقال، “نسمع اليوم بعض الأصوات التي تنادي بإلغاء الطائفية في لبنان، نحن مع هذا الطرح، كنيستنا الأرثوذكسية ومفكروها أول من نادى بالدولة المدنية ولكن للوصول الى ذلك يجب أن نضع خريطة طريق، أما أن يقول دولة الرئيس حسان دياب، الذي نجل ونحترم، إن حكومته عابرة للطوائف، فهذا قول مردود لأن كل الوقائع التي رافقت تشكيل الحكومة تدل الى عكس ذلك تماما”.

وأضاف، “طالما نحن في نظام طائفي فلتراع الاعتبارات الطائفية كما تقول تقاليدنا التي درجنا عليها منذ الاستقلال. وسأل، “لماذا العبور فوق الطوائف لا يستهدف إلا الأرثوذكس؟ لن أخوض في هذه العجالة في تعداد المراكز التي خسرتها الطائفة الأرثوذكسية منذ عشرين سنة الى اليوم، على الأقل، في المجالات كافة، وهنا لا أتحدث عن المناصفة المرعية الإجراء الآن، بل عن وظائف الفئة الأولى التي يجب أن يراعى في توزيعها التوازن الطائفي”.

واعتبر كفوري أن حقوق الأرثوذكس مهدورة، مطالباً الحكومة وعلى رأسها الرئيس ميشال عون بإعادة هذه الحقوق. وقال، “أضم صوتي الى أصوات الإخوة المطارنة بإمامة البطريرك يوحنا العاشر، والسادة وزراء ونواب الطائفة الأرثوذكسية في لبنان، الذين عبروا بصراحة عن انزعاجهم من هذا التصرف. أرجو تصحيح هذا الخطأ الفادح في أسرع وقت ممكن”. وحذّر من اللعب على أوتار الطائفية. قال، “هناك الكثير من الأعداء الذين يحاولون أن يفرقوا بيننا على صعيد طائفي ومذهبي”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل