(1).jpg)
رأت مصادر معارضة في حديث مع “الأنباء” أن خطاب رئيس الحكومة حسان دياب أخرجه عن الحيادية والاستقلالية التي كان يدّعيها، محوّلاً نفسه الى فريق سياسي يحمل أجندة معينة طُلب اليه ان يتلوها البند تلو الاخر، وهو ما درج عليه منذ أكثر من شهر من خلال اجتماعات الحكومة اذ كان دائماً يحاول أن يبرر فشله وتقصيره بتحميل خصومه مسؤولية ما وصلت إليه أحوال البلاد، وهو يعلم علم اليقين أن الذين دمّروا قطاع الكهرباء وأغرقوا خزينة الدولة بما يقارب الخمسين مليار هم الفريق الممسك بالسلطة معه ويحاول توظيفه في خدمته.
واستغربت المصادر المعارضة كيف قفز الدولار بعد خطاب رئيس الحكومة من 2800 الى 3300 ليرة بدل ان ينخفض كما هو الحال عندما يطلّ اي مسؤول سياسي على شعبه معددا الانجازات التي حققها، مشيرة في سياق متصل الى ان الحديث عن تعديل حكومي خيارات أخرى يقطع الشك باليقين حول مدى التخبط الذي تعيشه هذه الحكومة، التي سُميت حكومة مواجهة التحديات فاذ بها تتحول إلى حكومة اللوم والشكوى.
ولفتت المصادر عينها إلى انه وبعد فشل الحكومة، ثم فشل رئيسها في تعويمها، خرجت الأوامر من ورثة النظام الأمني السابق بتنفيذ هجوم سياسي على المعارضة للتعمية على إخفاق الحكومة.