.jpg)
في ظلّ الوضع الاقتصادي المتدهور محليًّا وعالميًّا، وما نتج عنه من ضيق ماديّ خصوصًا لدى ذوي الدخل المحدود، وتبعاً للوضعين الصحّي والنفسي الخطيرين اللّذين فرضهما “كورونا”، وإجراءات الحجر المنزلي، ناشدت مصلحة الطلّاب في حزب القوّات اللبنانيّة المؤسّسات التعليميّة الخاصّة للنّظر في أحوال الناس والتعاطف معهم في ظلّ هذه الظروف القاهرة، وطالبتها بعدم ممارسة الضغوط على الأهالي لناحية تسديد الأقساط، ريثما تعود العجلة الاقتصاديّة الى طبيعتها.
وأكدت مصلحة الطلّاب أنّها ستستمر بـ”رفع هذه المطالب كي لا تؤول الأمور إلى الأسوأ، لما في ذلك من تداعيات سلبيّة على التلامذة وذويهم”.