#adsense

“أبناء الجبل”: على المشككين بالمصالحة التوقف عن تأجيج الأحقاد

حجم الخط

توقف “لقاء أبناء الجبل”، عند “التجاذبات على مواقع التواصل الاجتماعي بين بعض المتطاولين على وحدة الجبل ونموذج العيش الواحد، والمصالحة التاريخية بين أبنائه والتي أرساها البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وكرسها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والمشايخ الموحدين الدروز”، ونوه بـ”دعوات التهدئة التي أطلقها كل من صاحبي السيادة المطران مارون العمار والمطران الياس الحداد، وبلدية دير القمر ومفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي وسواهم”.

وقال في بيان اليوم السبت، “يهيب اللقاء بجميع المشككين بالمصالحة التاريخية، والعابثين برسالة الجبل وبلبنان الرسالة، التوقف عن تأجيج الأحقاد والدفع باتجاه التوتر بين أبناء المنطقة الواحدة، وهو ما يدينه اللقاء ويستنكره ويدعو إلى وضع حد لهؤلاء المشاغبين من قبل العقلاء والمسؤولين ومجتمع الجبل الواعي والحريص على المصالحة والوحدة”.

وشدد على أن “اللقاء كان ولا يزال عاملا على حماية الأمانة التاريخية مع القيمين على مصالحة الجبل وجميع المعنيين بها من رجال دين ومثقفين وناشطين، من خلال اللقاءات الحوارية التي عقدها في أكثر من بلدة ومؤسسة، وبناء على القسم التاريخي الذي أطلقه في وثيقة بلدة عبيه ووقع عليها المئات من الوجوه الاجتماعية والروحية والثقافية في الجبل من مختلف المذاهب والمشارب”.

أضاف، “هذا اللقاء الجامع، إذ يكرر استنكاره الاعتداء على كرامة الجبل ووحدته وصيغة العيش الواحد المشترك فيه، يدعو إلى تجاوز الإساءات وعدم الانجراف في مسار تزكية الفتنة والتنكر لأمانة المصالحة التي أرسيت مداميكها على أرض صلبة متينة من المحبة والتسامح والغفران والشراكة الوطنية”.

وأردف، “لن نرضى بأن يكون الجبل إلا قاعدة المواطنة الصالحة وأساس البناء السليم للوطن كله، سائلين أبناءنا وإخواننا جميعا العودة إلى الضمائر، وإيقاظ مشاعر الأصالة الجبلية والوطنية فيهم، وتغليب دوافع التلاقي عندهم على أي دوافع أخرى، لنستحق معا هذا الوطن الذي هو نعمة سماوية وهبنا إياها الخالق تعالى، وتتطلب منا الوعي والحكمة والمحبة لكي نرعاها ونصونها، ونحن مجندون لأجل ذلك بإذن الله”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل