
أوضح مكتب الوزير السابق أشرف ريفي، أن “بعض وسائل التواصل تتداول معلومات كاذبة وروايات مختلقة تروِّج للفوضى والفتنة، وتزعم وجود دور للواء ريفي في تحريك الشارع”.
وقال في بيان اليوم الأحد: “إنها محاولة شيطنة لمعاناة الناس وترهيبهم ولصق الصفة التآمرية بهم، فنتمنى على أهلنا عدم التوقف عند هذه الألاعيب وهذه الأكاذيب. يبدو أن المسؤول الأكبر عن خراب لبنان، ودمار اقتصاده وتخريب عيشه الوطني بدأ يشعر بأن ثورة اللبنانيين آتية، وهو يستبقها ببث الشائعات التي، لركاكتها، تسقط كما سيسقط مطلقها”.
وأضاف، “لبنان يشهد نهاية مرحلة سوداء، والفجر آت قريبا بإذن الله”.