دق تجار وحرفيون في فرنسا ناقوس خطر إفلاسهم بسبب تداعيات الإغلاق الشامل في البلاد بسبب وباء كورونا، على الرغم من استثناء الحكومة الفرنسية متاجرهم من قرار الحجر والإغلاق.
ونشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية، تقريرا يشير إلى أن المئات من التجار والحرفيين الصغار في كل من ستراسبورغ وباريس وبوردو وليون ومرسيليا ومدن أخرى في الشمال، يجدون أنفسهم بدون سيولة مالية للاستمرار في حدود نهاية أبريل الجاري.
ووفقا لمعلومات الصحيفة، فبعد مضي أكثر من شهر من الحجر واستمرار تقييد الحركة إلى منتصف الشهر المقبل، فإن أرباب العمل في حوالي 250 ألف فندق ومقهى ومطعم، علاوة على 1360 ألف شركة للمواد الغذائية التجارية، سيجبرون على إغلاق مصدر رزقهم بسبب انعدام السيولة المالية لاستمرارهم أو دفع الأجور.
صحيفة “لوبوان” الفرنسية، أفادت أيضا ان خطر الإفلاس بات يهدد بشكل فعلي حرفي المخابز، التي لم تعد قادرة على بيع منتجاتها رغم استثنائها من قرار الإغلاق الحكومي. ونقلت الصحيفة، عن رئيس رابطة شركات المخابز في فرنسا (FEB)ماتيو لاببيه إن “المخابز فقدت ما متوسطه 50 إلى 60٪ من حجم مبيعاتها”.