
قال مصدر أمني عراقي إن زعيم تنظيم داعش الجديد أبو إبراهيم القرشي دخل الأراضي العراقية، أخيراً، فيما تعمل الجهات الأمنية من أجل تحديد مكانه الجغرافي، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية. ويستغل تنظيم داعش الانشغال بأزمة جائحة كورونا في البلاد، وقام بتنفيذ عدة عمليات إرهابية خلال الأسابيع القليلة الماضية، والتي أخذت شكلا “منظما من حيث التوقيت والأهداف”.
وأكد المصدر، لموقع قناة “السومرية” العراقية، أن الهجمات التي قام بها التنظيم كانت غير مؤثرة وتستهدف نقاطا عسكرية ومناطق تابعة لعشائر ساعدت القوات العراقية في الحرب ضد التنظيم خلال السنوات الماضية.
وتعمل القوات العراقية على تحديد خارطة الهجمات الأخيرة والتي يمكن أن تكشف نقطة الانطلاق لهم وتتبعهم، حيث سيتم رصد المناطق في كركوك وصلاح الدين وصحراء الحضر وجبال مخمور وزمار وسلسلة جبال حمرين شمالي العراق.
ويعتبر الزعيم الجديد القرشي عراب الإيديولوجيا المتطرفة التي ينتهجها التنظيم في العنف والقتل، وللرجل تاريخ أسود في التنكيل بالمدنيين، وسجله حافل بانتهاكات بحق النساء والأطفال، خصوصاً الإيزيديين الذين قاد ضدهم حملة قمع عنيفة إبان سيطرة التنظيم على مساحات واسعة من العراق.