
بعد مرور 100 يوم على اعلان حكومة الرئيس حسان دياب، وفي ظل التدهور المالي والاقتصادي الحاصل، دعت كل ساحات “ثورة 17 تشرين”، الى مسيرات سيارة يومي الثلاثاء والاربعاء المقبل في نقاط حددتها ومن ضمن الالتزام بقرار المجوز والمفرد حتى لا تكون ذريعة لوزير الداخلية لقمع التظاهرات.
ويشرح بيان صادر عن “الثوار” ان مشروع المسيرات السيارة هو لكل المناطق ويجمع كل ساحات الثورة اينما كانت. ويلفت الى ان الثوار اوقفوا كل تحركاتهم بسبب فيروس “كورونا” ولحماية انفسهم واهلهم من الوباء، ولكن ما يجري اليوم وفي ظل التطورات الاخيرة المتسارعة، ووصول الدولار الى ارقام مرتفعة، والجوع بدأ يدق معظم الطبقات وبظل عدم تحرك الحكومة للتخفيف عن المواطن او التحرك بقمع الغلاء المتفشي.
ويضيف البيان، “بعد نجاح نزول الثوار الى العدلية ووزارة الاقتصاد، اقترح معظم الثوار على صعيد لبنان القيام بعمل تحرك سيار يؤكد من خلاله على ان الثورة مستمرة وان الموت بالشارع وبكرامة أفضل بكثير من الموت من كورونا”.