
رفض لاعب نادي أرسنال الإنكليزي لكرة القدم، مسعود أوزيل، تخفيض أجره، على الرغم من موافقة غالبية أعضاء النادي على تقليص أجورهم بنسبة 12.5% بسبب الأزمة المالية التي يمر بها النادي عقب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، وتوقف مباريات الدوري الإنكليزي الممتاز.
وقرر اللاعب ذو الأصول التركية عدم تخفيض راتبه، ووضع شرطا من أجل الموافقة على التخفيض، وهو الاطلاع على التقارير المالية للنادي، على الرغم من أن مسعود أوزيل يتلقى أعلى أجر بين لاعبي آرسنال بواقع 350 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع.
ويواجه أوزيل هجوما شرسا من قبل جماهير أرسنال الذين صدموا بسبب رفضه تخفيض أجره، وشنوا عاصفة من الانتقادات على اللاعب على مواقع التواصل الاجتماعي، حسبما ذكرت صحيفة “آس” الإسبانية.
وجاءت موافقة “المدفعجية” على تخفيض الرواتب مقابل ضمان استرداد الأموال والمكافأة الإضافية المقدرة قيمتها بـ100 ألف جنيه إسترليني لكل لاعب، إذا تأهلوا إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا. في حين سيتم تقليص قيمة خفض الرواتب إلى 7.5% إذا تأهل الفريق إلى مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.
وبات أرسنال ثالث ناد في الدوري الإنكليزي الممتاز يعلن عن هذا النوع من الإجراءات، بعد ساوثمبتون ووست هام يونايتد، لكنه الأول بين الأندية الستة الكبار ممن يقدم هذه “التضحية المالية”.
وأعلن مدربون مثل مدرب برايتون، غراهام بوتر، وإدي هاو، مدرب بورنموث، وكريس وايلدر مدرب شيفيلد يونايتد، أنهم سيتخلون عن جزء كبير من رواتبهم برفقة أبرز المسؤولين عن أنديتهم.
وكان قرار “خماسي النخبة” الاستمرار في دفع رواتب اللاعبين وإحالة الموظفين غلى البطالة الجزئية للاستفادة من المساعدات الحكومية، أثار ضجة كبيرة، وأرغم ليفربول وتوتنهام وبورنموث على التراجع عن قرارهما، فيما يواصل نورويتش سيتي ونيوكاسل خططهما الاستفادة من المساعدات الحكومية في الوقت الحالي.