#adsense

فيكتوريا بيكهام تطرد موظّفيها

حجم الخط

العالم أجمع يعيش أزمة اقتصادية، والمتضرّرون الأكبر هم العاملون في قطاع الموضة والأزياء، خصوصا  أن المعامل والمتاجر والمحال أقفلت أبوابها حتى أجلٍ غير مسمّى.

ليس بعيداً عمّا يحصل، تتّجه أصابع الاتّهام والانتقادات الآن إلى فيكتوريا بيكهام صاحبة علامةVictoria Beckham  التي أسّستها عام 2008، وتكلّمنا سابقاً عن المصاعب التي تواجهها بعد تراجع مبيعاتها كثيراً.

وسمحت بريطانيا لأصحاب العمل والمشاريع بطلب منحة يمكن أن تغطّي نسبة 80% من أجور عمّالها، على أن تغطّي الشركة بنفسها قيمة الـ20% الباقية، لكن فيكتوريا طالبت جابي الضرائب بدفع هذه القيمة كأجورٍ لعمّالها.

من ناحية أخرى، تردّد أن فيكتوريا تتبرّع بمعاشها الشهري لبنك الطعام، فيما طردت 25 موظّفاً من أصل 120 فقط. فمن يكون أحقّ بالأموال التي تتبرّع بها؟ علماً أن ثروتها تبلغ 335 مليون جنيه إسترليني وليس هذا فقط، بل ما أثار غضب البريطانيين أكثر وأكثر، هو منزلها الجديد الذي حصلت عليه في ميامي وقُدّرت قيمته بـ 17 مليون جنيه إسترليني.

المصدر:
نواعم

خبر عاجل