#adsense

“كورونا” يقسم الاتحاد الاوروبي

حجم الخط

عجز القادة الأوروبيون عن التفاهم حول سبل إعادة تحريك العجلة الاقتصادية، فيما يبحثون، اليوم الخميس، الحلول الهادفة لإخراج الاتحاد الأوروبي من الركود الناجم عن وباء كورونا. وفي مؤشر إلى مدى خلافاتهم، من غير المقرر أن يصدروا كالعادة بيانا مشتركا في ختام القمة التي يعقدونها عبر الفيديو.

وكتب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، المكلف للإشراف على اجتماعات القمة، في الدعوة التي وجهها لرؤساء الدول والحكومات، “أقترح الاتفاق على العمل على إنشاء صندوق إنعاش في أسرع وقت ممكن”. ومن المتوقع أن “توكل هذه المهمة إلى المفوضية الأوروبية التي سيطلب منها العمل سريعا على هذه المسألة، ما سيشكل برأي مصدر أوروبي النتيجة الرئيسية للمجلس”.

إلا أن فيروس كورونا ضرب مباشرة الاقتصاد. ومن المتوقع بحسب أرقام صندوق النقد الدولي، أن “يسجل الاتحاد الأوروبي الذي يخضع معظم سكانه للحجر الصحي، تراجعاً بنسبة 7,1% في إجمالي ناتجه الداخلي هذا العام”. وقد تكون الأزمة التي تهدد دول منطقة اليورو الـ19 الأسوأ منذ اعتماد العملة الموحدة عام 1999.

في المقابل، تتمنع دول الشمال الأقل تأثرا بالوباء وفي طليعتها ألمانيا وهولندا، عن دفع فاتورة دول تأخذ عليها عدم إظهار انضباط مالي خلال سنوات النمو. ولخص مسؤول أوروبي بالقول ان “بلدان الجنوب لديها انطباع بأن بعض الدول، وهي أقوى اقتصاديا في الوقت الحاضر، ستستغل هذه الأزمة لتعزز قوتها أكثر. أما دول الشمال فتعتقد أن جيرانها في الجنوب يريدون اغتنام الوباء لينقلوا إليها أعباء الديون التي اقترضوها في الماضي”.

ويتوقع قصر الإليزيه “المزيد من المناقشات في ختام المجلس” مستبعدا التوصل إلى اتفاق قبل الصيف”. وقال مصدر فرنسي، “يتطلب الأمر اجتماعاً مباشراً وجهاً لوجه بين رؤساء الدول والحكومات، ولسنا في الوقت الحالي قادرين على عقده”.​

المصدر:
AFP

خبر عاجل