(1).jpg)
توجه رئيس الحكومة حسان بالتهنئة “لجميع اللبنانيين بشهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم بالصحة والعافية”.
وقال دياب عقب جلسة مجلس الوزراء في بعبدا، “نحن نتعامل بشفافية وصراحة وصدق ووضوح وتسلمنا الحكومة في ظل ضعف الثقة بالدولة اللبنانية وانضم كورونا إلى الدولة في ظل إمكانيات شبه معدومة”.
وأضاف، البعض قال أن “الوباء انقذ الحكومة” ولكن “كورونا” استنزف الكثير من الجهد والوقت لمواجهة هذا الوباء. وتابع، “تعاملنا مع الثقب المالي الأسود في لبنان ولا نزال نتعامل معه وبالتزامن هناك من يصر على تعميق الأزمة وسعر الصرف يرتفع بشكل مريب”.
وعن ازمة الليرة وارتفاع سعر الصرف مقابل الدولار، “يبدو جور مصرف لبنان غما عاجزاً أو معطل او محرضاً على هذا التدهور الدراماتيكي في سعر الصرف من هنا لا نستطيع الاستمرار بهذا الغموض يجب تغيير نمط التعامل مع الناس لأنهم يدفعون الثمن”.
وأشار إلى ان “غموض مريب يلف إدارة حاكم مصرف لبنان إزاء ارتفاع سعر صرف الليرة اللبنانية وهو ما ينعكس سلباً على كل شيء”. وسأل دياب، “هل لا يزال الحاكم قادر على تطمين اللبنانيين؟ هناك فجوة في الأداء والاستراتيجيات والصراحة والوضوح والحسابات والسياسات النقدية”. وتابع، “ليخرج حاكم مصرف لبنان ويشرح للبنانيين ما سبب هذا التدهور في سعر الصرف فهناك قلق على العيش والمستقبل”.
على صعيد أخر أشار رئيس الحكومة إلى أنه “تبرز أهمية قرار التاريخي بتكليف شركة دولية التدقيق في حسابات مصرف لبنان والمطلوب التصرف سريعاً فالأرقام تكشف خروج 5 مليون دولار في شهري كانون وشباط”.
وعن الخطة المالية قال دياب، “الإسراع بإقرار الخطة المالية ضرورة ملحة وكلما تأخرنا كلما زاد تعثر الخروج من الأزمة المالية، وتابع، “نسمع أصوات اللبنانيين الذي يطالبوننا بالتغيير وبمصادرة أموال البعض لمصلحة الدولة لكن هذه الحكومة ليست محكمة ثورة والتغيير يحصل من داخل النظام القائم والمرتكبون سيدخلون على السجن حتماً بهمّة القضاء اللبناني”.
وأردف، “لن نسمح تحت أي ظرف المساس بحقوق اللبنانيين والحكومة اليوم منشغلة باللبنانيين الذي تعطلت أعمالهم بسبب “كورونا” والمهم اليوم هو تضافر جهود الجميع من أجل عبور هذا الوضع الصعب جداً والذي يحتاج إلى تكافل اجتماعي ووطني”.
وعن توزيع المساعدات، قال “الجيش وزّع 100 ألف مساعدة من المساعدات التي قررتها الحكومة على أمل الانتهاء من آلية دفع المساعدات خلال 10 أيام فقط”.
واعتبر دياب أن “عودة قطع الطرقات سيؤدي إلى عرقلة عملية دفع المساعدات”، مضيفاً، “مددنا التعبئة العامة ولكن الوقت حان لإعادة فتح البلد والناس والشركات تكافح وهذه فترة غير مسبوقة في بلدنا”.
وأردف، “وضعنا نهجاً مرحلياً برفع الاغلاق بقيادة وزارة الصحة، لكن رفع الحظر يمكن أن يدمّر بلادنا مع موجة جديدة”. وتابع، “ستكون الحكومة مظلّة لمكافحة الفساد من دون أي تردد او مسايرة”.
وتوجه إلى اللبنانيين قائلاً، “لن نسمح ولن نتهاون في قمع كل من عبث في الاستقرار المالي لأن هؤلاء يريدون حماية مصالحهم على حساب مصلحة لبنان واللبنانيين والدولة ستضرب بحزم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون”.
وتابع، “لمن يحفرون الكمائن ويخططون للانقلاب من خلال سلب الناس أموالهم مرة ثانية من خلال رفع سعر صرف الدولار، لن نسمح ولن نتهاون في قمع كل عبث في الاستقرار المالي لأن هؤلاء يريدون حماية مصالحهم على حساب مصلحة لبنان واللبنانيين والدولة ستضرب بحزم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون”.