#adsense

هل عمل بري على دفع الحكومة للاستقالة؟

حجم الخط

قالت مصادر عين التينة إنّ “لا أزمة سياسية بين عين التينة والسراي، خاصة أن المجلس وافق على خمسة اقتراحات مشاريع أحيلت اليه من الحكومة بطريقة تجاوزت الآلية في رفع اقتراحات المشاريع الى المجلس، والرئيس بري وعلى العكس هو من الداعمين الأساسيين للحكومة ورئيسها حسان دياب بالتحديد، وقد شجعه مرارًا على البدء بتنفيذ الخطة الإنقاذية قبل تفاقم الأزمة النقدية”. وأضافت المصادر، “من غير الصحيح أن الرئيس بري كان يعمل على دفع الحكومة إلى الاستقالة كما أشارت بعض وسائل الاعلام، فهذا الكلام ليس موجوداً إلا في رؤوس متخيليه ولإلهاء الناس به عن المشاكل الأساسية”.

وأشارت المصادر لـ “الأنباء” إلى أن زيارة النائب علي حسن خليل إلى السراي الكبير كانت بتكليف من بري “لتوضيح ما جرى في الجلسة التشريعية الذي غلب عليه طابع سوء الفهم، وليس من باب العتب على دياب كما قيل”، واعتبرت أن “الكلام بأن دياب منحاز إلى النائب جبران باسيل أكثر، هو أيضًا كلام لا يرقى الى الحقيقة بشيء ولا يدخل به الرئيس بري، فلرئيس الحكومة كامل الحرية في التعاطي مع أي جهة سياسية تخدم توجهات حكومته حتى ولو كانت من خارج الفريق الذي تشكلت منه هذه الحكومة. أما القول إن الرئيس بري كان منحازاً لكتلتي المستقبل واللقاء الديمقراطي لإحراج دياب، فهذا يأتي من باب التحليل السياسي وليس أكثر، ولا دخل للرئيس بري إذ كان هناك فقدان للنصاب، فأكثرية النواب كانت خارج القاعة لحظة حديث دياب ومطالبته بـ 1200 مليار”.

وفي الوقت نفسه لفتت مصادر عين التينة إلى أن ما يجمع بين الرئيس بري ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط “أكثر بكثير مما يفرق بينهم، لأنهم من القوى التي لها وزن سياسي في البلد باعتراف الجميع”.

وعن دخول حزب الله على خط تبريد الأجواء بين بري ودياب، أكدت المصادر بأن التنسيق والتشاور بين كتلة التنمية والتحرير وكتلة الوفاء للمقاومة “لم ينقطع في أي وقت، لكن الحزب لا يتدخل في المسائل التي تخص الرئاسة الثانية إلا من باب الدعم والتأييد لمواقف الرئيس بري”.

المصدر:
الأنباء الإلكترونية

خبر عاجل