
وتطرقت كاتبة التقرير إلى تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران في المنطقة بشكل عام والعراق بشكل خاص خلال الأشهر الماضية والتي وصلت لذروتها بعد مقتل سليماني. وتشير الكاتبة أيضا ان “العراق لا يمكنه أن ينفر من جاره الذي يشترك معه بحدود تتجاوز 1400 كيلومترا وله علاقات عميقة مع مجموعة متنوعة من الجماعات المسلحة العراقية”.
تتابع أن “بغداد في حال أُجبرت على الاختيار بين طهران وواشنطن، فإن الاختيار بالتأكيد سيقع على إيران، وبالتالي فليس من مصلحة الولايات المتحدة أن تجبر العراق على اتخاذ مثل هذا الاختيار”.
بالمقابل افاد التقرير أن “على طهران منع عملائها العراقيين من مهاجمة أهداف أميركية ومنح الكاظمي فرصة قوية لتشكيل حكومة جديدة”. كذلك أشار التقرير إلى أن “الشباب العراقي بات مؤخرا أكثر تركيزا على بناء مجتمع أقل طائفية يوفر وظائف وفوائد اقتصادية أخرى ملموسة، كما أنهم مستاؤون من تدخل إيران ويريدون بدلا من ذلك إعادة العلاقات مع محيطهم العربي والعالم الغربي”.
