أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم اننا “ذاهبون نحو انفجار اجتماعي الا إذا تصرّفت الحكومة، والشعب يشكّل قوّة ضغط تمتثل الدولة على أساسها لمطالبه”.
ولفت واكيم، لـ”لبنان الحرّ”، إلى أنه “بالنظام الداخلي لمجلس النواب، رئيس المجلس مجبور أن يدرج أي اقتراح قانون معجل مكرر على جدول الأعمال، وان صوت أحداً ضدّ العجلة بهدف دراسة الاقتراح أكثر، يتمّ التسويق على أنه صوّت ضدّ القانون”.
وأضاف، “هناك نائب بعد انتهاء الجلسة سأل عمن صوّت مع رفع السرية المصرفية علماً أنه هو طلب الغاء السرية المصرفية وتغيير النظام الاقتصادي في لبنان”.
وسأل واكيم، “لماذا الهجوم فقط على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ولم يصوّب أيضاً على مجلس الانماء والاعمار مثلاً؟ شو ناطرين؟ هذا التهجمّ العشوائي يدفع المواطن للشك”.
وتابع، “فتح الملفات a la carte مثير للشبهات، فمثلاً يشنّون اليوم هجوماً على الحريرية السياسية وهم أنفسهم كانوا منذ بضعة أشهر يترجون رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لاستلام رئاسة الحكومة من جديد”.
وأوضح واكيم ان لـ”حزب الله سياسية متكاملة واستهداف رياض سلامة ليس بريئاً”، سائلاً، “لماذا لم يتهجّم دياب على الجمارك والمعابر غير الشرعية؟”.
وشدد واكيم على أن “هدف النائب جبران باسيل الزبائنية وكرسي الرئاسي، ويريد الإطاحة بسلامة بهدف تعيين أحد اتباعه. الموضوع ليس التمسك برياض سلامة من عدمه انما التخوف من تبعيته”، مشيراً إلى أن “الشعب يريد الإصلاحات، كتسكير المعابر والجمارك مثلاً”.
وأضاف، “ان كنا نريد لبنان بالشكل الذي نعرفه والمركز الماليّ، فنحن اليوم ذاهبون إلى لبنان على صورة إيران وحزب الله ولم يكن له غطاءً من التيار الوطني الحرّ لم يكن ليستطيع السيطرة على مفاصل الدولة”.
واعتبر واكيم أن “النقطة الأساسية هي الوعي والا نحن ذاهبون للانهيار الشامل، يقال ان دياب يحاول التغيير واوهمنا أن حكومته من مستقلين، ولكن الأمور واضحة وهذا ما يعرقل عملها لأن بعض الوزراء الموجودين لا بأس بأدائهم لو تركوا للعمل بعيداً من السياسة”.
ولفت إلى أنه “ان كان دياب ذكر أرقاماً هو واثقاً منها، لماذا تعيين شركة تدقيق؟ هو اذاً يملك معلومات موثوقة يستطيع البناء عليها”.
وأضاف، “على البعض التصرّف كرجال الدولة وان يدركوا أننا أمام مرحلة استثنائية من دون مزايدات وزبائنية، نحن نحتاج إلى رجال دولة كما بحاجة إلى وعي من الشعب ليوجّه بوصلة المحاسبة بالشكل الصحيح، إضافة إلى خطة مالية اقتصادية دقيقة تكون خارطة طريق للمرحلة المقبلة”.
وعن تحالف “القوات” والمستقبل” و”الاشتراكي”، أشار واكيم إلى أنه “حكماً بالسياسة يحصل تقاطعات على أمور معيّنة، ولكن ليس هناك جبهة بين القوات والمستقبل والاشتراكي، انما علينا التصرف كرجال دولة في هذه المرحلة”، موضحاً أن “العلاقة مع الحريري بالحدّ الأدنى مقبولة ولكن يجب تنقية الذاكرة من بعض الأمور، اما علاقتنا مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط افضل ولكنه هو وضع اسقاط العهد كسقف له خلافاً لنا”.
وقال: “نحاول التصرف كرجال دولة وأن ننقذ ما يمكن إنقاذه، نحن سنتعاطى بالقطعة على أداء الحكومة وليس كل ما يقوله حلفائنا نتبناه نحن. الحكومة حتى الآن لم تقوم بمهمتها الأساسية وهي وضع خطة اقتصادية انقاذية”.
وأضاف، “خيارنا واضح في سياستنا وتحالفاتنا وهدفنا الأساسي بناء الجمهورية القوية ونحن لا نعتمد النكد سياسي وسيلة”.
