.jpg)
في إطار المبادرات التي تقوم بها القوات اللبنانية، وفي هذه الظروف العصيبة لمساعدة المواطنين، والوقوف الى جانبهم من الناحية الإنسانية البحتة، ووفق التوجيهات الحزبية، قام منسّق منطقة مرجعيون ـ حاصبيا في القوات اللبنانية، كلود رزق، بالتوجه الى بلدة كوكبا في زيارة روتينية للاطلاع على الأوضاع المعيشية والحياتية لأبناء البلدة، وفي طريقه الى منزل رئيس مركز “القوات” فيها شربل قلعاني، أوقفه أحد عناصر شرطة البلدية في وسط البلدة الذي اتصل بالبلدية، وعلى أثر الاتصال منعه من متابعة سيره، قبل ان يحضر قلعاني ويقله بسيارته الى منزله، وانتهى الموضوع عند هذا الحد، إلا أنه فوجئنا بصدور بيان عن بلدية كوكبا يزعم فيه أن دخول مواطن من بيروت الى البلدة يُشكل اعتداءً عليها وعلى أبنائها ويتوعد بمقاضاة إبن البلدة وبتنظيم محضر بحقه وإحالته أمام القضاء المختص ويصفه بالمعتدي.
لذا، وحيال ما تقدّم، يهم القوات اللبنانية في منطقة مرجعيون – حاصبيا أن توضح ما يلي:
1- إن البيان الذي صدر عن البلدية هو بيان أقل ما يُقال فيه أنه كيدي ولا يمت للحقيقة وللواقع بصلة، ولا يمثل أبناء بلدة كوكبا التي نحترم ونحرص على استمرار أفضل العلاقات بها ولو بأسوأ الظروف، وإننا الأكثر التزاماً بتطبيق القانون وفرض هيبة الدولة، إنما نرفض الاستنسابية والانتقائية بحيث يُسمح للعمال السوريين بالدخول الى البلدة ويتم منع مواطن لبناني من الجنوب، فقط لصفته الحزبية.
2- إن البلدية هي إدارة رسمية خاضعة للقوانين المرعية وليست سلطة للتسلط على المواطنين لعرقلة أعمالهم والتشهير بهم والإساءة لهم، وبالتالي فإن منع دخول المواطنين الى البلدة خلافاً لتوجيهات وزارة الداخلية هي ممارسة اعتباطية ولا تستند إلى أي مسوّغ قانوني.
3- تطالب القوات اللبنانية معالي وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي بالتدخل ووضع حد لخرق القوانين المرعية وعدم تحويل البلدية من مركز للخدمة العامة الى مقر لابتزاز المواطنين والقيام بممارسات لا يمكن وصفها إلا بالتشبيح.
وعليه، فإن القوات اللبنانية تحتفظ بحقها في الادعاء على كل من يحاول النيل من سمعتها أو من كرامة محازبيها، كما تعاهد كافة أبناء بلدة كوكبا الكرام أنها لا تسعى إلا إلى التعاضد والتكاتف وإلى كل ما يحمل الخير لهم للخروج من المحنة التي نمر بها والعبور إلى وطن نسعى جميعاً لقيامه وقيامته.