
قررت شركتان عالميتان اقفال أبوابها في لبنان خلال الشهرين المقبلين. وأشارت معلومات موقع القوات اللبنانية الالكتروني، إلى أن الشركتين تستوردان مواداً غذائية وأخرى متفرقة من الخارج، بماركات عالمية. وبدأت هذه المواد تنفذ، فعلياً، في عدد كبير من المحلات التجارية، وما تبقى منها رُفعت أسعارها، بشكل جنوني.