
واشار مون شونغ-إن، كبير مستشاري السياسة الخارجية للرئيس الكوري الجنوبي، ان “كيم جونغ أون على قيد الحياة وبصحة جيدة”، مضيفا أنه “يمكث في منطقة وونسان منذ 13 نيسان الحالي، ولم يتم رصد تحركات مريبة”.
لكن تشانغ يرى أن هناك سببا وجيها للتشكيك في رواية سيول، “لأن النظام في كوريا الشمالية يتصرف في أنماط محددة، وعندما تكسر هذه الأنماط، فإننا نعلم أن شيئا ما قد حدث”. وكانت التكهنات قد زادت في الفترة الماضية حول صحة زعيم كوريا الشمالية، بسبب غيابه عن حضور ذكرى مؤسس البلاد كيم إل سونغ يوم 15 نيسان، وبعد تقارير نقلتها صحيفة معارضة تصدر في كوريا الجنوبية، أشارت إلى أن كيم في حالة صحية سيئة بعد إجرائه عملية جراحية في القلب، وأنه يتلقى العلاج في فيلا في مقاطعة هيانغسان.
ويرجح الخبير المتخصص في شؤون كوريا الشمالية أن يكون كيم قد أصيب في حادث وقع في 14 أبريل الحالي، “عندما أطلقت كوريا الشمالية وابلا من صواريخ كروز”. ويشير إلى أن “كيم يكون في الموقع مع كل اختبار صاروخي، وقد لا يمكن تنفيذ الاختبار إذا لم يكن موجودا”.
