(1).jpg)
اعتبرت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية السابقة مي شدياق، أن “السياسة التي انتهجتها الدولة منذ زمن بعيد هي المسؤولة عما وصلت إليه البلاد، وهنالك صرخة يطرحها الشعب اللبناني بكل فئاته”.
ورأت شدياق، في حديث لـ”العربية”، أن “الدولة هي المسؤولة وليس مصرف لبنان وحيداً”، مشيرةً إلى أن “الانفاق الغير المدروس ساهم في إيصال البلاد إلى هذه المرحلة، كما توجيه الـ”bank notes”من قبل حزب الله سوريا أو إيران”.
وأوضحت أن وزراء القوات اللبنانية في الحكومة السابقة، “أثاروا عدة ملفات هدر وفساد على طاولة مجلس الوزراء، كملف الكهرباء والتوظيفات والمرفأ والتهريب والمعابر الغير شرعية”.
وقالت شدياق، إن “مجلس الوزراء سيصدر غداً الخطة الاقتصادية ونحن ننتظرها منذ 3 أشهر”، مشيرةً إلى نجاح الحكومة مع القطاع الصحي في مواجهة “كورونا”، وسألت “لكن ماذا انتظروا وما الذي أخرهم حتى اليوم للانتهاء من الخطة الاقتصادية؟”.
أضافت، “المشكلة أن المودع والمواطن اللبناني هو الذي يدفع ثمن السياسات الخاطئة والتجاذبات السياسة”، لافتة إلى أننا “نسمع أن لدى الدولة نية في السير بمشروع الـ”haircut”، ولكن هل سيتم التعامل مع اللبناني الذي جمع أمواله بعرق جبينه أو ما يسمى بـ”جنى العمر”، تماماً كاللبناني الذي جنى أمواله بطرق ملتوية؟”.