.jpg)
عقدت خلية الأزمة المصغرة في قضاء المنية ـ الضنية اجتماعاً في قائمقامية القضاء ببلدة سير، برئاسة قائمقام القضاء رولا البايع وحضور رئيس اتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، رئيس بلدية القطين محمد صافي، رئيسة قسم الصحة في القضاء الدكتورة بسمة الشعراني، ممثلو الأجهزة الأمنية في الضنية: الرائد عماد زريقة (مخابرات الجيش)، الرائد طارق حواط (قوى الأمن الداخلي)، العقيد خالد الحسيني (أمن الدولة)، النقيب محمد يوسف (فرع المعلومات)، مسؤول جهاز الطوارئ والإغاثة في الضنية لقمان جيدة، رئيس الجهاز الصحي التابع لاتحاد بلديات الضنية الدكتور محمد سلمى وممثل عن الصليب الأحمر اللبناني، لبحث أهم المستجدات حول تفشي فيروس كورونا والإصابات الموجودة في بلدة القطين.
وأوضح بيان صدر بعد الاجتماع أنه “تم التداول حول موضوع الإجراءات الواجب اتخاذها للحد من تفشي الفيروس في بلدة القطين، بعد أن بلغ عدد الحالات المصابة 7، وتم الاتفاق على اتخاذ عدة تدابير لحصر تفشي الوباء في البلدة والقضاء، أبرزها الطلب من البلدية اتخاذ قرار فوري بإقفال المقاهي ومنع التجمعات في البلدة بالتنسيق مع القوى الأمنية، الطلب من الصليب الأحمر اللبناني وصندوق الزكاة والبلدية المعنية تقديم الحصص الغذائية للمحجوزين في منازلهم وتأمين مستلزماتهم، تعزيز الدوريات الأمنية للتشدد بقرار التعبئة العامة وملاحقة المخالفين، إجراء حملة توعية عبر المآذن في الجوامع ومكبرات الصوت والتنسيق مع خلية الأزمة التابعة لاتحاد بلديات الضنية بخصوص مواضيع: (متابعة حالات الحجر، التعقيم، تأمين الإرشادات والمستلزمات الضرورية للمصابين والمخالطين)، التنسيق مع بعض المشايخ في المنطقة بخصوص المساجد التي لم تلتزم بقرار دار الفتوى لجهة عدم الالتزام بتطبيق قرار الإقفال”.
وكلف المجتمعون وفق البيان “طبيبة القضاء بمتابعة أوضاع المصابين الصحية وإعطائهم الإرشادات اللازمة، بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني وإعداد جدول للمخالطين لهم، إضافة إلى إجراء فحوص (pcr) لأكبر عدد ممكن من سكان البلدة، وفي حال بروز أي إصابات جديدة اتخاذ الإجراءات المناسبة على ضوئه”.