
أحرقت سيارتان وجزء من منزل محمد أحمد مصطفى عباس في بلدة علي النهري، ردًا على مقتل عباس أسعد عباس ووالدته عليا حسن عباس وإصابة شقيقته زينب.
وتشهد البلدة حالة من التوتر والقلق، في ظل انتشار كثيف لعناصر الجيش داخل البلدة وأمام مستشفى رياق حيث تخضع الجريحة زينب عباس لعملية جراحية وحالتها حرجة.