
وقال متحدّث باسم شرطة نيويورك ان “عناصر الشرطة أُبلغوا بالأمر من خلال المارّة الذين اشتمّوا رائحة كريهة”. وأدركت الشرطة حجم الكارثة لدى وصولها إلى المكان.
وقال هوارد زوكر، مدير الخدمات الصحّية المسؤولة عن تنظيم هذه المؤسّسات في ولاية نيويورك “نُجري تحقيقاً بشأن مؤسّسة دفن الموتى هذه”. وأشار إلى أنّ “هذه المؤسّسة لم تتعرض لأيّ شكاوى في الماضي”.
من جهته، وصف رئيس بلديّة نيويورك بيل دي بلاسيو الوضع بأنّه “مروّع وغير مقبول على الإطلاق”. واضاف ان “مؤسّسات دفن الموتى هي شركات خاصّة، ويجب عليها معاملة الناس بكرامة ولا أعرف كيف أمكنها السماح بحصول أمر كهذا”.
ومنذ بداية جائحة كورونا، شهدت نيويورك، المدينة الأكثر تأثّراً في العالم بالفيروس مع أكثر من 17 ألف حالة وفاة مؤكّدة أو محتملة، العديدَ من القصص الحزينة، مع شهادات متعدّدة من مديري مؤسّسات لدفن الموتى، فضلا عن وجود شاحنات تبريد في أنحاء المدينة من أجل المساعدة على معالجة مسألة تكدّس الجثث.
وقال أحد مسؤولي الشرطة، رفض الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتصريح في مجريات التحقيقات، انه “توجه لدار الجنازة بعد تلقي اتصال من خدمة الطوارئ ليتضح أن الدار استأجرت أربع شاحنات لحفظ عشرات الجثامين، وفقا لما ذكره لأسوشيتد برس”.
