
قطع ثوار حلبا الطراق العام مقابل “فرنسبنك” بالعوائق الحديدية. وأصدروا بياناً ذكروا فيه أنهم قطعوا الطريق “احتجاجا على الانهيار الاقتصادي والاجتماعي”، واعتراضا على “القمع الدموي”، مطالبين “بالإفراج عن جميع الثوار المعتقلين”. وأعلنوا أنهم لن يتراجعوا عن “نهج ثورتنا الوطنية حتى تحقيق جميع مطالبنا”.
وطالبوا بإلغاء الطائفية السياسية، تشكيل حكومة انقاذ وطنية بصلاحيات استثنائية من خارج أحزاب السلطة وأعوانها، تأميم المصارف وتحميلها مسؤولية الدين العام، إقرار قانون استقلالية القضاء وإطلاق يده لاسترجاع الأموال المنهوبة ومحاسبة النظام المصرفيِّ -السياسي الفاسد، إجراء انتخابات نيابية مبكرة بعد اقرار قانون انتخابي خارج القيد الطائفي، وعقد جلسة تشريعية علنية متلفزة لمجلس النواب يقر فيها قوانين الاصلاح المطلوبة”.