.jpg)
توجه رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عطية بكلمة هنأ فيها المفتشين العامين والمفتشين والموظفين الاداريين في جهاز التفتيش و الشباب الاخصائيين بمناسبة عيد العمال، وشكرهم على التعاون اللصيق الذي رافق عملية تطوير منصة التفتيش الرقمية Impact خلال أيام الحجر الماضية.
كلمة الرئيس اتت خلال اتصال عبر الفيديو حيا فيها الطاقة الشبابية وما تمتلك من روح للنهضة وارادة للتغيير في هذه المرحلة بالذات التي يمر بها لبنان متوجها للشبان والشابات بالقول ان من يملك ايمانا كحبة الخردل يستطيع ان ينقل الجبال وانهم كانوا مثالا للجندي الخفي الصامت الذي لم يرزح ولم يتعب.
وشدد عطية في كلمته على ان مكافحة الفساد في الادارة لا يمكن ان يكون ملموسا الا باصلاح اداري و عبر اعتماد الانظمة المعلوماتية بعيدا عن الايادي الاستنسابية مثل المنصة الرقمية التي اعدها التفتيش المركزي بجهودهم لتفعيل الرقابة الرقمية بتحليل البيانات وتنسيق الاعمال بين الادارات والبلديات لمتابعة تنفيذ القرارات، معتبرا ان التعاون القائم اليوم بين التفتيش ووزارتي الداخلية والبلديات والشؤون الاجتماعية في سبيل مواجهة كورونا ومساعدة العائلات المتضررة ليس الا تعاونا نموذجيا بين ادارة رقابية وسلطات تنفيذية لادارة الازمة عبر منصة تقوم بعملها في الوقت الراهن على اكمل وجه وسيكون لها مهمات اخرى في المستقبل القريب.
واضاف عطية قائلا ان دخول التكنولوجيا من بابها العريض اداراتنا ومؤسساتنا يعد بمستقبل واعد للارتقاء بمستوى الخدمة العامة ورفعها من الحضيض الى اعلى المستويات.
واثنى عطية على العمل الدؤوب الذي قامت به وزارتا الداخلية والبلديات ووزارة الشؤون الاجتماعية ومعها جهاز التفتيش المركزي وفريق من شباب اخصائيين عبر تدريب وتجهيز طاقم بشري لمواكبة ازمة كورونا وإعداد نظام مراقبة لكل الخطوات التنفيذية ابتداء من تجهيز مراكز اتصال ووضع خطوط ساخنة للاجابة على اتصالات واستفهامات المواطنين، الى معالجة المشاكل التقنية واللوجستية التي طرأت وبشكل سريع بسبب الضغط المتزايد لتعبئة استمارات المساعدات والتسجيل عبر المنصة، الى الاتصال برؤساء البلديات والمخاتير والتواصل معهم وتعريفهم على خصائص المنصة وطريقة تعبئة استمارات وزارة الشؤون الاجتماعية ومتابعة شكاوى المواطنين بحزم وفعالية ، وهم تحدوا بذلك ساعات العمل الطويلة والسهر والتعب لمساعدة المواطنين في هذه الضائقة الاقتصادية وتمكينهم الاستحصال على المساعدة بأحقية وكرامة .
وختم عطية قائلا ان ما بعد كورونا ليس كما قبله وان الحلم قد بدأ تحقيقه والطريق طويل ولكن لا شيئا مستحيلا بوجود هكذا طاقة شبابية تحوّل الازمات الى حلول .